9th Sep 2025
في يوم مشمس جميل، قالت ليلى: "دعونا نذهب إلى حديقة الألعاب!" كانت عائلتها وأصدقاؤها متحمسين جداً. دخلوا الحديقة ورأوا المعدات اللامعة والطائرات الدوارة العالية. وكان هناك ضحك وصراخ من الفرح في كل مكان. همس ليلى: "أريد أن ألعب على الأرجوحة أولاً!". وركضت نحو الأرجوحة، وضحكت عندما بدأت تتأرجح عالياً في السماء.
بينما كانت تتأرجح، رأت أصدقاءها يلعبون في منطقة التسلق. نادتهم قائلة: "هيا، تعالوا معي! لنصنع فريقاً وننافس بعضنا البعض!". بدأوا يتسلقون بجدية، وكانت الضحكات تملأ أجواء الحديقة. تدور في دوائر، تخرج الكلمات من أفواههم كالنحل، وبعد المباريات الحماسية، استراحوا معاً تحت شجرة كبيرة، يتشاركون الحلوى والقصص حول مغامراتهم.
بعد أن استراحوا قليلاً، اقترحت ليلى أن يذهبوا إلى بيت المرايا. كانت تعلم أن هذه الفقرة ستكون مضحكة للغاية. عندما دخلوا، ضحكوا بصوت عالٍ وهم يرون وجوههم المشوهة والأشكال العجيبة التي تظهرها المرايا. كان كل منهم يحاول أن يصنع وجهاً مضحكاً، واستمتعوا بمشاهدة الانعكاسات الغريبة. بعد أن انتهوا، خرجوا وهم ما زالوا يضحكون على الأشكال التي رأوها.
ثم قرروا الذهاب إلى منطقة القطار الصغير. جلسوا في المقاعد الأمامية، وعندما بدأ القطار في التحرك، هتفوا بحماس. مر القطار عبر أنفاق وزوايا مظلمة، حيث كانت الأضواء الملونة تتلألأ، مما جعلهم يشعرون وكأنهم في مغامرة حقيقية. عندما انتهت الرحلة، شعر الجميع بالسعادة والامتنان لهذه اللحظات الرائعة التي قضوها معاً.
قبل أن يغادروا حديقة الألعاب، وقفت ليلى وأصدقاؤها لالتقاط صورة جماعية بجانب النافورة الكبيرة في وسط الحديقة. كانت الشمس تنعكس على الماء، مما أضفى جمالاً خاصاً على الصورة. قالت ليلى: "لننسى أبداً هذه المغامرة الممتعة!" وافقها الجميع، وعادوا إلى منازلهم وقلوبهم مليئة بالفرح والذكريات الجميلة التي لن تُنسى.