3rd Mar 2025
في الصباح الباكر تجمعنا عند نقطة الانطلاق المتفق عليها سابقا، وهي ساحة مدرستنا. كان الجميع متحمسًا لهذه المغامرة. "هل أنتم مستعدون؟" سأل أحمد وهو يبتسم. "نعم!" ردد الجميع بصوت واحد. كانت ساحة المدرسة مليئة بأشجار الزيتون الكبيرة، وكان الفجر يضيء السماء بلون وردي جميل.
انطلقنا نحو الغابة القريبة. "لا تنسوا أن نبحث عن الكنوز!" قالت فاطمة بحماس. أثناء المشي، سمعنا صوت طقطقة تحت أقدامنا. "ماذا كان ذلك؟" تساءل يوسف، وهو يبدو مرتبكًا. "لا تخافوا، ربما يكون مجرد عصفور!" عادت فاطمة لتزيد من شجاعتهم.
عندما وصلنا إلى وسط الغابة، لاحظنا شيئًا لامعًا بين الأعشاب. "انظروا هناك!" صرخ خالد بإثارة. اقتربنا بحذر ووجدنا قطعة من المعدن اللامع. "قد تكون هذه بداية الكنز!" قالت ليلى وهي تلتقطها بحذر. كانت القطعة تحمل نقشًا غريبًا لم نفهمه جيدًا.
قررنا أن نستمر في استكشاف المنطقة المحيطة لمعرفة المزيد. فجأة، رأينا أرنبًا صغيرًا يقفز أمامنا ويختبئ خلف شجرة. ضحكنا جميعًا، وشعرنا بالاطمئنان. "حتى الحيوانات تشاركنا هذه المغامرة!" قال أحمد بابتسامة واسعة. كان الشعور بالبهجة يملأ قلوبنا.
عندما عدنا إلى ساحة المدرسة، كنا محملين بالقصص والتجارب. جلسنا تحت شجرة الزيتون الكبيرة، وبدأنا نتبادل الحكايات عن مغامرتنا في الغابة. "علينا أن نقوم بذلك مجددًا قريبًا!" قالت فاطمة بحماس. واتفق الجميع وهم يشعرون بالسعادة والإنجاز. كانت مغامرتنا الصغيرة قد جعلت يومنا مميزًا.