27th Apr 2025
في يوم مشمس ودافئ، كانت هناك قطرة ماء صغيرة تعيش في بحيرة زرقاء واسعة. "هل ترين الشمس!؟" قالت القطرة لصديقتها، والذي كان بجانبها. "نعم، إنها جميلة! دعينا نقفز ونتسابق!"، سمعوهما قطرات الماء الأخرى وضحكوا، بدأوا يرسمون حركات جميلة على سطح الماء.
عندما شعرت قطرتنا الصغيرة بشيء غريب، نظر إلى الشمس اللامعة وصرخت، "يا إلهي! أشعر أنني أخف!". ارتفعت في الهواء وتفاجأت عندما رأت البحيرة تصبح صغيرة في الأسفل. في السماء، اجتمعت مع قطرات أخرى وتحوّلت إلى غيمة. لكن عندما بدأ الطقس يتغير، بدأوا في السقوط كالمطر، وهي تتساءل عن ما سيحدث next.
كانت قطرة الماء تشعر بالدهشة وهي تنزل مع زميلاتها من الغيمة. "انظروا! نحن نعود إلى الأرض!"، صرخت بحماس. أثناء سقوطهم، التقطتهم الرياح بلطف وأخذتهم في جولة سريعة فوق التلال والمدن. شعرت القطرة بالحرية وكأنها في رحلة استكشافية جديدة، وكانت الفرحة تغمر قلبها الصغير.
عندما وصلوا أخيرًا إلى الأرض، هبطت قطرة الماء على ورقة شجرة خضراء. هناك، التقت بقطرات أخرى، وبدأت تتحدث معهم عن مغامرتها في السماء. "لقد كان الأمر رائعًا! لم أتصور أنني سأطير يومًا"، قالت بحماس. تبادلوا القصص والضحكات، وبدأوا يشعرون بأنهم عائلة واحدة.
بينما كانت الشمس تشرق من جديد، تبخرت قطرة الماء مرة أخرى لتبدأ مغامرة جديدة في الغيوم. لكنها الآن تعرفت على معنى الصداقة، والقوة في الاتحاد مع الآخرين. "لا يهم أين أكون، الأهم هو من يكون معي"، فكرت وهي تبتسم لنفسها. لقد أدركت أن التحديات ما هي إلا فرص لاكتشاف الذات وبناء الروابط القوية.