2nd Nov 2025
في أحد الأيام، جلست لينا في غرفتها، تتصفح الإنترنت بإشراق وفضول. فجأة، جاءها تنبيه على هاتفها. "آه! ما هذا؟" تساءلت لينا بصوتٍ عالٍ، وهي تنظر إلى رسالة مجهولة على شاشتها. كانت كلمات الرسالة تتسم بالشتائم والسخرية: "أنتِ فاشلة، لا أحد يحبك!" شعرت لينا بحزن كبير، لكنها قررت ألا تترك لمثل هذه الكلمات أن تؤثر بها. بجرأة، قالت لنفسها: "لن أسمح لهم بإيذائي!"
في اليوم التالي، قررت لينا أن تشارك قصتها مع أصدقائها في المدرسة. قالت: "لقد تلقيت رسالة مؤلمة على الإنترنت. لكنني سأقف ضده!" تعاطف أصدقاؤها معها وأصبحوا داعمين لها. قررت أن تتحدث إلى المدرسين وأن تبدأ حملة ضد التنمر الإلكتروني. وقد عملوا سوياً على إنشاء ملصقات ونشر الوعي. وبتعاونهم، استطاعت لينا وأصدقاؤها أن يغيروا منجوها لخلق بيئة أكثر أماناً للجميع.