27th Jan 2025
كانت لينا بنتاً شجاعة تحب السباحة في البحر. في صباح جميل، سألتها أمها: "هل أنتِ جاهزة لتذهبي للسباحة، يا لينا؟" أجابت لينا بحماس: "نعم، سأكون سباحاً ممتازاً!" وعندما نزلت إلى الماء، رأت الأمواج العالية تتلاعب حولها، ولكن لينا لم تخف. قفزت فوق الموجة الأولى بنجاح، ثم الثانية، بينما كانت تضحك في قلب البحر.
فجأة، أصبحت الأمواج هادئة. نظرت لينا حولها ووجدت مجموعة من الدلافين اللطيفة تقترب منها. صاحت: "مرحى! دلافين! كيف حالكم؟" رد أحد الدلافين برحابة: "أهلاً بك، لينا! نحن هنا لنسبح معاً ونشارلك فرحتك!" وبدأوا في السباحة حولها، مما جعلها تشعر بالسعادة والسرور.
بينما كانت لينا تسبح مع الدلافين، لاحظت دولفيناً صغيراً يحاول القيام بحركات بهلوانية في الماء ولكنه لم ينجح. ضحكت لينا وقالت: "أنت شجاع جداً، ولكن تحتاج إلى القليل من التدريب!" اقترب منها الدولفين الأكبر سناً وقال: "يمكنكِ تعليمه. نحن نثق بكِ، لينا!" شعرت لينا بالفخر وبدأت تساعد الدولفين الصغير في تحسين مهاراته.
بعد قليل، بدأت الشمس تتوارى خلف الأفق، وأدركت لينا أن الوقت قد حان للعودة إلى الشاطئ. قالت للدلافين: "لقد كانت مغامرة رائعة معكم. شكراً على الوقت الجميل!" أجابتها الدلافين بصوت واحد: "سنشتاق لكِ يا لينا، لا تنسي أن تعودي لزيارتنا قريباً!" شعرت لينا بالامتنان وتمنت لهم ليلة هادئة قبل أن تسبح نحو الشاطئ.
عندما خرجت من الماء، كانت أمها تنتظرها بابتسامة دافئة. قالت الأم: "هل استمتعتِ بمغامرتك؟" أجابت لينا وهي تجفف شعرها: "نعم، كان يوماً لن أنساه أبداً! لقد صنعت أصدقاء جدد وتعلمت أشياء كثيرة." وضعت يدها بيد أمها وبدؤوا بالسير نحو المنزل، وقلبها مليء بالتجارب والذكريات الرائعة.