11th Feb 2025
في إحدى الليالي الباردة، كان هناك رجل يدعى محمد يتمتع بنزهة على شاطئ البحر. "انظر كيف تتلألأ النجوم!" قال محمد لنفسه، بينما كانت الأمواج تتلاطم برفق على الساحل. فجأة، لاحظ شيئاً عجيبًا يطفو بعيدًا. اقترب محمد من الماء واكتشف أنه قارب صغير متهالك. بدا أن هناك أحدهم في الداخل، يتنهد ويطلب المساعدة.
عالماً غريباً وجميلاً، كان هناك حيوانات بحرية تسبح حول محمد. بينما كان يجمع قواه، رأى المدينة تحت الماء. سيارات جميلة وملونة كانت تسبح ليل نهار. "ماذا يحدث هنا؟" سأل محمد أحد السكان. أخبره أن عليه أن يلتقي بالملك البحري ليعرف ما يجب عليه فعله. وفي تلك اللحظة، بدأت مغامرة جديدة في أعماق البحر!
تقدم محمد بخطوات حذرة عبر المدينة العجيبة، وكانت الأسماك الصغيرة تسبح بجانبه كأنها ترشد طريقه. فجأة رأى مبنى كبير يشبه القلعة، مزين بالأصداف والمرجان. عند دخول محمد إلى القلعة، استقبله الملك البحري بابتسامة ودية وقال: "مرحبًا بك في مملكتنا، يا محمد. لدينا مهمة خاصة لك، وهي إنقاذ اللؤلؤة المفقودة التي تضيء عالمنا تحت البحر."
قبل محمد التحدي بحماس، وأخبره الملك أن اللؤلؤة موجودة في كهف مظلم بعيد، ويحرسها الأخطبوط العملاق. انطلق محمد في رحلته مع مجموعة من الأصدقاء الجدد الذين تعرف عليهم في المدينة، مثل السلحفاة الحكيمة والدلفين السريع. عندما وصلوا إلى الكهف، استخدم محمد ذكاءه ليخدع الأخطبوط، وتمكن من استعادة اللؤلؤة المضيئة بثقة وشجاعة.
عاد محمد وأصدقاؤه إلى القلعة وسط هتافات السكان البحريين الذين كانوا في قمة الفرح. شكر الملك البحري محمد وأهداه صدفه سحرية كتذكار لمغامرته الشجاعة. عندما عاد محمد إلى الشاطئ، استلقى على الرمال ونظر إلى السماء المرصعة بالنجوم، وتذكر تلك المغامرة المذهلة تحت البحر، وابتسم لحكاية لن ينساها أبدًا.