22nd Apr 2025
في قرية الجهريز، وُلِد مقداد الشاكر. في يوم مشمس، قال مقداد لصديقه باسم، "أنا أريد أن أكون زعيماً!". كان نهر الزاب قريبًا، ومقداد أحب الماء النقي. "عندما أكبر، سأساعد الجميع!". رد باسم بحماس، "نحن سنساعد قريتنا معًا!". كان مقداد يشعر بالطاقة في قلبه، وكانت تكبر أحلامه مع كل موجة.
كبر مقداد، وتعلم الكثير في القرية. وفي أحد الأيام، حدث فيضان كبير! احتاجت القرية لمساعدة. قال مقداد، "لازم نعمل فريق!". تعاون الجميع، وبنوا جسراً جديداً معًا. أدركوا أن القوة في الوحدة. كان مقداد فخوراً، فكلما كانت الأيدي معًا، كانت القلوب متصلة، ونهر الزاب عاد قويًا مرة أخرى.
في يوم من الأيام، بينما كان مقداد يتجول مع باسم على ضفاف نهر الزاب، لاحظ مقداد أزهارًا جميلة تنمو بالقرب من الماء. قال مقداد لباسم، "لماذا لا نزرع هذه الأزهار في حديقة القرية؟" اتفق الجميع على الفكرة، وبدأ الأطفال والكبار معًا في زرع الأزهار. أصبحت القرية أجمل، وكان مقداد فخورًا برؤية السعادة في عيون الجميع.
مع مرور الوقت، بدأ مقداد في تنظيم اجتماعات دورية لسكان القرية في ساحة كبيرة. كان يتحدث عن أهمية العمل الجماعي وكيف يمكن لكل شخص أن يقدم شيئًا يساعد الآخرين. أصبح مقداد قدوة يحتذى بها، وكان الجميع يتطلعون إلى قيادته ومستعدون لدعمه في كل مسعى جديد.
وفي أحد الأيام، تجمع سكان القرية في الساحة للاحتفال بنجاحاتهم. وقف مقداد أمام الجميع وقال، "لقد حققنا الكثير معًا لأننا نؤمن بقوتنا عندما نكون متحدين." دوت الهتافات في الأرجاء، وشعر مقداد بقوة الحب والتعاون تملأ الأجواء. وهكذا، أصبح مقداد زعيماً حقيقياً، ليس فقط بالاسم، بل بالعمل والأمل الذي زرعه في قلوب الجميع.