2nd Jun 2025
في وسط الجبال، كان هناك ثلاثة أطفال يعيشون في خيمة صغيرة. كانوا يبتسمون رغم كل شيء. قال عمر: "لن نفقد الأمل!". وأجابته ليلى: "علينا أن نختبئ من الجنود!". بينما كانت سارة ترفع يديها إلى السماء، وتدعو الله: "اللهم انصرنا واغفر لنا!".
بعد وقت طويل من الاختباء، وجد الأطفال ملجأ غامضاً في كهف كبير، كانوا مرتعبين ولكنهم فرحوا جداً. قال عمر: "هيا، لندخل!". وعندما دخلوا، شكروا الله على نعمه ونجاتهم: "الحمد لله، لقد أنقذتنا!".
داخل الكهف، وجد الأطفال ثلاثة أسرّة صغيرة مغطاة ببطانيات دافئة. كانت هناك أيضًا طاولة خشبية قديمة عليها قنديل زيت يضيء المكان بضوءٍ خافت. قالت ليلى: "يا للروعة! كأن هذا المكان ينتظرنا منذ زمن!". وافقها عمر وهو يقول: "هذا الملجأ سيكون منزلنا الجديد، سنكون هنا في أمان بإذن الله".
جلس الأطفال حول الطاولة وبدأت سارة تروي لهم قصة عن مملكة بعيدة عاش أهلها في سلام وطمأنينة. بينما كانت تتحدث، كانوا ينسون للحظات كل مخاوفهم؛ كانت ضحكاتهم تتردد في أرجاء الكهف. قال عمر بعد أن أنهت سارة قصتها: "سنعيش هنا مثل أهل تلك المملكة، في سلامٍ وسعادة".
في اليوم التالي، استيقظ الأطفال على صوت العصافير تغني خارج الكهف. قرروا أن يستكشفوا المنطقة المحيطة ويجمعوا بعض الثمار من الأشجار القريبة. قالت ليلى وهي تنظر إلى الجبال المتلألئة في ضوء الشمس: "هذه البداية الجديدة لنا، لقد كتب الله لنا حياة جديدة هنا". وبهذا، شعر الأطفال بأنهم لم يعودوا مجرد هاربين؛ بل أصبح لديهم بيت حقيقي يحمون فيه بعضهم البعض ويعيشون في أمان.