21st Jul 2025
وقفت نورة، وهي فتاة صغيرة في السابعة من عمرها، على حافة جرف مهجور. الرياح تعصف بشعرتها اللامعة بينما كانت تراقب بوابة حجرية ضخمة أمامها. "ما هذا؟" سألت نفسها بفضول. فجأة، اشتعلت رموز قديمة متوهجة فوق البوابة، ملمعة بألوان زاهية. "واو! هذا جميل!" صاحت نورة، وينبض قلبها بحماس.
الباب بدأ يفتح ببطء، وكأنه يهمس لها من عالم آخر. أمامها كان هناك دوامة من الألوان والضباب المتلاعب. "هل يجب أن أذهب؟" فكرت نورة وهي تشعر بمزيج من الخوف والفضول. ثم، بجرأة، أخذت خطوة إلى الأمام. عبر البوابة، دخلت مملكة مليئة بمخلوقات غريبة وسماء مرسومة بالنجوم. "هل أنتم هنا؟" ناديَت بصوت عالٍ، وأحست أن مغامرة جديدة بانتظارها.
بدأت نورة تمشي في مملكة الألوان الزاهية، وبينما كانت تتقدم، شعرت بأن الأرض تحت قدمها وكأنها مصنوعة من قوس قزح ناعم. فجأة، برز أمامها مخلوق صغير بعيون لامعة كالألماس وأجنحة شفافة كالفراشة. 'أهلًا نورة، اسمي بريق، أنا حارس هذه المملكة،' قال المخلوق بصوت رقيق. شعرت نورة بالبهجة، فهذا يعني أنها لن تكون وحدها في هذه المغامرة الخيالية.
رافق بريق نورة عبر المروج الزاهية التي كانت تزخر بالأزهار المتحركة. كل زهرة كانت تغني بلحنها الخاص، تملأ الهواء بأصوات موسيقية. سألت نورة بإعجاب، 'هل هذه الأزهار تتحدث؟' فأجابها بريق بابتسامة، 'كل شيء هنا ينبض بالحياة والجمال، وهذه الأزهار تحب أن تشارككم فرحتها.'
وبينما كانت نورة تستمتع بكل ما حولها، تذكرت فجأة البوابة. سألت بريق بقلق، 'هل يمكنني العودة إلى عالمي؟' ابتسم بريق مطمئنًا، 'بالطبع، يمكنك العودة متى شئت، ولكن اعلمي أنك مرحب بك في أي وقت لزيارة مملكة الألوان الزاهية.' شكرت نورة بريق على كل ما قدمه لها، وعادت عبر البوابة وهي تحمل ذكريات رائعة عن مغامرتها السحرية.