20th Apr 2025
ذهبت منى مع والدتها وشقيقتها الصغيرة إلى طبيب الأسنان. قالت والدتها: "لا تقلقي يا عزيزتي، نحتاج فقط إلى الانتظار قليلاً". كانت عيادة طبيب الأسنان مزدحمة بالمرضى، مع الكثير من الكراسي والمجلات. جلست منى مع والدتها وشقيقتها في الكرسي، وشعرت بالملل الشديد. نظرت إلى صورة جميلة على الجدار، حيث كانت هناك أسماك ملونة تسبح سوياً.
بعد قليل، نادت الطبيبة: "منى، حان دورك الآن!". وقفت منى وفي قلبها بعض الخوف. صممت على أن تكون شجاعة. قالت لنفسها: "سأكون مثل السمكة الصغيرة في الصورة!". دخلت الغرفة، ورأت طبيب الأسنان مبتسمًا. قال: "مرحبا، منى! كيف حالك اليوم؟ دعيني أرى أسنانك!". شعرت منى بالراحة وابتسمت.
بدأ الطبيب بفحص أسنان منى بلطف واهتمام. قالت منى: "هل ستقول لي ما لديك في فمك، يا سيد طبيب؟" ضحك الطبيب وقال: "بالطبع يا منى، لديك أسنان صحية جدًا، لكن لا تنسي تنظيفها جيدًا كل يوم!" شعرت منى بالفخر لأنها كانت تعتني بأسنانها جيدًا.
بعد انتهاء الفحص، قدم الطبيب لمونة هدية صغيرة وهي فرشاة أسنان جديدة وملونة. شكرت منى الطبيب بسعادة، وقالت لوالدتها وهي تخرج من العيادة: "كان الأمر ممتعًا جدًا! أريد أن أعود مرة أخرى!" ابتسمت والدتها وقالت: "بالطبع، يا عزيزتي، سنتأكد من أن تبقى أسنانك جميلة دائمًا!" وهكذا، غادرت منى العيادة وهي تشعر بالفخر والشجاعة.