8th Apr 2025
خرج موسى مع قومه بامر من الله تعالى، وقد شعروا بالخوف. قالت سارة، "موسى، أين نذهب؟ فرعون وجنوده قادمون!" نظرت موسى إلى البحر الهائج وأجاب بثقة، "لا تخافوا، الله معنا!".
أوحى الله لموسى أن يضرب البحر بعصاه. عندما ضرب البحر، انفلقت المياه وكأنها جدار عملاق. مر موسى وقومه إلى الطرف الآخر بسلام، بينما فرعون وجنوده غرقوا في الماء. قال موسى، "هذا درس للجبارين، عليهم أن يعرفوا أن الله قوي وينقذ عباده!"
بعد أن عبر موسى وقومه البحر، نظروا إلى الأمام ووجدوا أرضًا واسعة أمامهم. قالت مريم، "هل هذه الأرض هي التي وعدنا الله بها؟" أجاب موسى مبتسمًا، "نعم، هي الأرض الموعودة، وسنعيش فيها بسلام ونعمل بجد لنشكر الله على نعمته وكرمه."
بدأ قوم موسى في بناء منازلهم وزراعة الأرض الخصبة التي أنعم الله عليهم بها. كانوا يعملون بجد ويشكرون الله في كل يوم. قالت سارة، "انظروا كيف تغيرت حياتنا بفضل إيماننا وثقتنا بالله!". شعر الجميع بالرضا والسعادة وهم يعيشون في سلام وأمان.
وفي إحدى الليالي، اجتمع موسى وقومه حول النار ليحكوا قصص الشجاعة والإيمان. قال موسى: "علينا أن نتذكر دائمًا أن الله يحب عباده وينقذهم إذا وثقوا به". وأضفى كلامه الأمل في قلوب الجميع، حيث أدركوا أن طريق الإيمان هو الطريق الصحيح دائمًا.