2nd Jul 2025
في بداية القصة، كانت هناك عاصفة تجلب الظلام. كان محمد يسير مع والدته نورة في حي مزدحم. فجأة، قال محمد "أمي، لماذا يبتعد الناس عنا؟" نظرت نورة إلى عينيه الحزينتين وأجابت، "لأنهم لا يفهمون قصتنا." كان قلب محمد يشعر بالوحدة، لكنه كان يعلم أن نورة تحبه جداً، موجودة دائماً بجانبه في لحظات صعبة.
ومع مرور الوقت، جاء يوم حزين. توفى الجد، الذي كان يحب محمد كثيراً. صرخ محمد في البيت، "لماذا تأخذ الحياة الأشخاص الذين نحبهم؟" وبدأت الأمور تتغير مع أهلهم. كانت هناك مشاحنات، وبدأ الناس في التشاجر حول من يجب أن يأخذ محمد. لكن نورة قالت بشجاعة، "لن أفقد ابني، سأناضل من أجله!" وبدأت معركة جديدة من أجل وحدتهم.
قرر محمد أن يذهب إلى حديقة قريبة ليهدأ قليلاً. جلس تحت شجرة كبيرة، يأمل أن يجد بعض السكون في الطبيعة. فجأة، شعر بيد لطيفة على كتفه، كانت والدته نورة. قالت بهدوء، "أعلم أن الأمور صعبة، لكن يجب أن نتذكر الحب الذي يربطنا معًا، هو ما يحمينا." شعر محمد بالدفء والراحة، وأدرك أن الحب هو ما يجمع العائلة حتى في أصعب الأوقات.
وفي أحد الأيام، اجتمع أفراد العائلة في منزل نورة للحديث عن مستقبل محمد. تحدث الجميع بصراحة، لكن بنبرة هادئة هذه المرة. وضحت نورة للجميع كيف أن محمد يحتاج إلى بيئة محبة وداعمة ليتمكن من التغلب على حزنه وشعوره بالوحدة. وافق الجميع على أن البقاء مع نورة هو الأفضل له، وبدأوا في العمل معًا لخلق بيئة آمنة ومحببة لمحمد.
ومع مرور الأيام، بدأ محمد يشعر بالتغيير. بدأت العائلة في زيارة الحديقة معه، حيث كانوا يلعبون ويضحكون سوياً. بدأت الوحدة تتلاشى ببطء، واستعاد محمد ابتسامته. قال لمحمد ذات يوم، "أمي، أشعر أنني لم أعد وحيدًا." ابتسمت نورة وقالت، "هذا لأننا معًا دائمًا، مهما كانت الظروف." وهكذا، بدأت حياة جديدة مليئة بالحب والتفاهم.