9th Jul 2025
نجاح، ابن خالي، كان يجلس مع عائلته في حديقة المنزل. قال فجأة: "أنا سأدرس جيدًا وأحقق طموحي!" ضحكت والدته وقالت: "بالتأكيد، أنا واثقة أنك ستنجح!" قام نجاح بفتح كتبه وبدا يراجع الدروس.
في صباح يوم النتائج، كان قلب نجاح ينبض بسرعة. أخذ نفسًا عميقًا وفتح الظرف. صرخ بفرح: "لقد نجحت!" أتى الجميع لتهنئته، وعانقته والدته قائلة: "أنا فخورة بك، يا بني!".
بعد لحظات من السعادة والفرح، اقترحت الوالدة أن يجتمع الجميع للاحتفال بهذا الإنجاز الرائع. كانت الطاولة مليئة بالأطعمة الشهية والحلويات المفضلة لنجاح. قال والده مبتسمًا: "أنت فخر العائلة، يا نجاح، وهذه البداية فقط!".
بينما كان الجميع يتناولون الطعام ويضحكون، قرر نجاح أن يشارك بطموحاته المستقبلية. قال بصوت مليء بالحماس: "أريد أن أدرس الهندسة وأصمم أشياء تجعل الناس سعداء!". ابتسمت جدته، وهي تربت على كتفه، قائلة: "أحلامك جميلة، وستحققها بعزمك وإصرارك يا بني!".
في نهاية اليوم، جلس نجاح تحت الشجرة الكبيرة في الحديقة، ينظر إلى السماء. قال بهدوء لوالدته التي جلست بجانبه: "أنا ممتن لكل شيء، وأعدك أن أعمل بجد لتحقيق أحلامي." ابتسمت والدته وربتت على رأسه، قائلة: "أنا دائمًا هنا لدعمك، يا حبيبي." وعادت العائلة إلى الداخل، تاركين وراءهم حديقة مليئة بالحب والأمل.