1st Jan 2025
في أحد الأيام المشرقة، اجتمعت مجموعة من الأطفال في حديقة جميلة مليئة بالأزهار الملونة. بينما كانوا يلعبون، جاءت نحلة صغيرة تدعى ليلى وقالت: "مرحبًا أصدقائي! هل تعرفون ماذا يعني الظلام؟" نظر الأطفال إليها بفضول وأجاب أحدهم: "لا، ما هو الظلام يا ليلى؟" ابتسمت ليلى وأجابت: "الظلام هو الوقت الذي تنام فيه الشمس وتبدأ النجوم بالتلألؤ في السماء. إنها فترة مدهشة وأحيانًا مرعبة، لكن دعوني أخبركم بعض السحر!"
ثم بدأت ليلى تحلق فوق الأزهار، وهي تشرح كيف أن الظلام ليس شيئًا سيئًا. وقالت: "عندما يأتي الظلام، يمكننا رؤية الأشياء بطريقة مختلفة. يمكنك رؤية النجوم تتلألأ مثل الأضواء الصغيرة في السماء، وفي الظلام، تنام الحيوانات وتستعد لطريقها الجديد في الصباح. أتعلمون أن بعض المخلوقات فقط تهتم بالليل، بينما تجلس الطيور في الأمان بعشاشها؟" استمع الأطفال بشغف، ومليئين بالحماس، حيث فهموا أن الظلام يجلب معه الكثير من الجمال والسحر.
بعد أن انتهت ليلى من حديثها عن جمال الظلام والسحر الذي يحمله، قررت أن تأخذ الأطفال في جولة صغيرة في الحديقة. بدأت تقودهم بين الزهور، وقالت: "يمكنكم الآن تخيل كيف يكون العالم عندما تنطفئ الأضواء وتستطيعون رؤية النجوم تتلألأ في السماء." حاول الأطفال تخيل تلك اللحظات السحرية، وشعروا بالطمأنينة حيال الظلام. أصبحت قلوبهم مليئة بالفضول والتوقع، متشوقين لرؤية هذا الجمال بأنفسهم.
في النهاية، ودعت ليلى الأطفال بسلام، وهي تقول: "في المرة القادمة التي يحل فيها الظلام، تذكروا أن تنظروا إلى السماء، وأن تشعروا بالسحر الذي يجلبه الليل." شكرها الأطفال على ما تعلموه منها، وابتسموا بحب وامتنان. عادوا إلى بيوتهم وهم يحملون في قلوبهم قصة ليلى، وفهم جديد للظلام، حيث لم يعد مخيفًا بل مليئًا بالعجائب والروعة.