16th Apr 2025
في يوم مشمس، قرر سامي أن يلعب مع أخيه الصغير، علي. "يا علي! هيا لنلعب كرة القدم في الحديقة!" قال سامي بحماس. اجتازا الحواجز إلى الحديقة حيث الأشجار تتراقص في النسيم والأزهار تتفتح بألوان زاهية. كان أحمد يؤمن بأن الفوز حليفه. "سترى، سأحرز الهدف الأول!" أضاف علي قبل أن تبدأ المباراة.
بدأوا اللعب، وقام سامي بتسديد الكرة بقوة نحو الهدف. "أحسنت يا سامي!" صرخ علي مبتهجًا. لكن فجأة، سدد علي الكرة إلى السقف وأحدث صوتًا عاليًا بينما الكلب الرائع، لولو، جاء يجري نحوهم. قال لولو: "ماذا تفعلون يا أصدقائي؟ لنلعب سويًا!" وضعت كرة القدم في فمه وبدأ يركض حولهم في الحديقة.
ركض لولو بحماس، والكرة معلقة بفمه، بينما يحاول سامي وعلي اللحاق به وسط ضحكاتهم المتواصلة. "انتظر يا لولو! نحن نريد أن نكمل المباراة!" صاح سامي وهو يلهث من الجري. لكن لولو كان يستمتع بالمطاردة، قافزًا بين الزهور ويتجنب أمواج الرياح التي تهب بين الأشجار.
وأخيراً، توقف لولو عن الركض ووضع الكرة أمام قدمي سامي. "هل تلعبون معي؟" سأل لولو بعيونه اللامعة. تبسم علي وقال: "بالطبع يا لولو، نحن فريق واحد الآن!" اتفق الجميع أن يلعبوا معًا، وبدأوا في وضع خطة لتحقيق الأهداف ومساندة بعضهم البعض.
مع انتهاء النهار، جلس الأصدقاء الثلاثة تحت ظل شجرة كبيرة يتبادلون الضحكات والقصص. "كانت مباراة رائعة!" قال علي وهو يمسح العرق عن جبينه. أجاب سامي، "نعم، ولولو كان أفضل لاعب!" نبح لولو بسعادة وهز ذيله، مؤكدًا أنه استمتع باللعب مع أصدقائه.