30th Mar 2025
في قرية صغيرة، كانت الفتاة نور الهدى تحمل حلمًا كبيرًا. "أريد أن أتعلم اللغة الإنجليزية لأصبح طبيبة عيون،" قالت لأصدقائها. لكن، كانت اللغة الإنجليزية صعبة عليها. "لا تتخلي عن حلمك،" رد صديقها أحمد. "يمكنك فعلها!"
بدأت نور الهدى كل يوم في تعلم كلمات جديدة. لكنها واجهت تحديات. كانت تمر بأوقات صعبة وبكاء، لكنها كانت دائمًا تدعو: "أنا قادرة!" مع الوقت، تحسنت كثيرًا وأصبح بإمكانها التحدث في الصف. في النهاية، ابتسمت وأجابت بثقة: "أنا أريد أن أكون طبيبة عيون!".
وذات يوم، سمعت نور الهدى عن مسابقة في المدرسة لتعلّم اللغة الإنجليزية. رأت في هذه المسابقة فرصة لتحدي نفسها. قالت لأمها، "أريد أن أشترك في المسابقة،" فردت أمها بابتسامة، "أنا أؤمن بك يا نور، جربيها!" وبدأت نور في التحضير بكل جد واجتهاد.
في يوم المسابقة، شعرت نور ببعض التوتر، لكنها تذكرت كلمات أمها وأصدقائها وشعرت بالثقة. بعدما قدمت عرضها عن "كيف تصبح طبيب عيون"، صفق لها الجميع. شعرت بالفخر والسعادة لأنها استطاعت تجاوز التحدي.
عندما أعلنت النتائج، كان اسم نور الهدى من بين الفائزين. احتفلت مع عائلتها وأصدقائها، وقالت: "هذا النجاح خطوة نحو حلمي!" علمت حينها أن العمل الجاد والمثابرة يمكن أن يحققا الأحلام، وكانت سعيدة لأنها لم تتخل عن حلمها.