7th Feb 2025
في يوم مشمس، جلست نورا في حديقة منزلها. كانت تحمل فرشاة الرسم في يد، وبجانبها لوحات بألوان زاهية. "أحب الزهور!" قالت نورا مبهورة. بدأت برسم زهرة حمراء كبيرة. بينما كانت ترسم، ابتسمت والدتها وهي تشاهدها من النافذة. "شاهدت ما ترسمينه، يا عزيزتي!" قالت والدتها.
عندما انتهت نورا من رسم الزهرة، نظرت إلى عملها بفخر. "إنها جميلة!" صرخت. ثم أضافت بعض الأوراق الخضراء حول الزهرة. "أرى أن الزهرة تبتسم!" ضحكت والدتها من الفرح. "أنتِ فنانة حقًا، يا نورا! كل زهرة تحمل جزءًا من حبك ورسمك." قفزت نورا من الفرح وهي تتخيل زهورًا أخرى ملونة تنتظر أن ترسمها.
في اليوم التالي، قررت نورا تجربة أمر جديد. قالت لنفسها: "ماذا لو رسمت حديقة كاملة بالزهور الحمراء؟" بدأت في تحديد أماكن الزهور المختلفة على اللوحة، محاطة بأصوات الطيور المغردة. "سأجعل كل زهرة تروي قصة فريدة،" فكرت نورا بصوت مرتفع بينما كانت تحدد ألوانًا جديدة لكل زهرة.
بينما كانت تعمل على لوحتها، زارتها جارتها السيدة فاطمة، التي كانت تحب الفن أيضاً. قالت السيدة فاطمة: "أوه، ما أجمل هذه الألوان! يبدو أن الزهور تنبض بالحياة." ابتسمت نورا وشعرت بالفخر. "شكراً لك، أنوي تعليق هذه اللوحة في غرفتي لتضيء المكان." كانت الكلمات الدافئة تشجع نورا على مواصلة رسمها بشغف.
في نهاية اليوم، انتهت نورا من لوحتها الكبيرة. علقتها على الجدار في غرفتها، حيث كانت تضيء المكان ببهجتها وحيويتها. "أنظر إلى هذا الجمال، يا نورا!" قالت والدتها وهي تدخل الغرفة. احتضنت نورا والدتها وقالت: "كل زهرة هنا تحمل جزءًا من حبي ورسمتي." ومع ذلك، كانت تعرف أن هناك الكثير من اللوحات التي تنتظرها، والكثير من الزهور التي تنتظر أن تُرسم بألوان الحب.