13th Oct 2024
كانت نورة فتاة شغوفة بالبحر. كل يوم، كانت تذهب إلى الشاطئ لتجمع الأصداف الملونة. في يوم واحد، عثرت على صدفة كبيرة. عندما فتحتها، انكشف أمامها باب سحري يقود إلى عالم البحار. فتحت نورة الباب بسرعة، فأخذها إلى عالم جديد مليء بالمخلوقات العجيبة.
عندما دخلت نورة إلى العالم السحري، وجدت نفسها في غابة من الطحالب المتلألئة. كانت الأسماك تسبح حولها بألوان زاهية، وسمعت صوت غناء ناعم يملأ المكان. تبعته حتى وصلت إلى ساحة من المرجان حيث كانت حورية البحر تغني بصوت عذب. توقفت نورة في دهشة وسألتها، 'من أنت؟'، فأجابتها الحورية بابتسامة، 'أنا لؤلؤة، حارسة هذا العالم الرائع'.
بدت لؤلؤة ودودة ودعت نورة لاستكشاف المزيد. سبحوا معًا عبر أنفاق مرجانية واكتشفوا كنوزاً مخبأة من الماضي، مثل الجرار القديمة والعملات الذهبية. وبينما كانوا يستكشفون، حذرتها لؤلؤة من منطقة مظلمة في الأفق حيث تعيش مخلوقات غامضة لا تحب الزوار. لكن نورة كانت فضولية، ووعدت أن تبقى قريبة من صديقتها الجديدة.
في طريق العودة، ظهرت فقاعات ضخمة تخرج من كهف قريب. اقتربت نورة بحذر لترى ماذا يحدث. في الداخل، وجدت سلحفاة بحرية كبيرة علقت بين الأعشاب. بأسلوبها الرقيق، ساعدت نورة ولؤلؤة السلحفاة على التحرر، وبفضل هذه المساعدة، شكرتهم السلحفاة وأعطتهم قوقعة سحرية يمكنها تحقيق أمنية واحدة.
أمسكت نورة بالقوقعة بحذر، وتمنت أمنيتها أن تستطيع زيارة هذا العالم السحري كلما أرادت. فابتسمت لؤلؤة وقالت، 'أمنيتك قد تحققت، صديقتي'. وعادت نورة إلى الشاطئ، محتفظة بالقوقعة في جيبها، وعلمت أن هذه ليست النهاية بل بداية لمغامرات جديدة تنتظرها في عالم البحار.