11th Feb 2025
نورة، نملة طيبة، كانت تعيش في مستعمرة نمل داخل غابة خضراء. "لماذا تجمعون الطعام لأنفسكم فقط؟" سألت نورة بصوت عذب. "يجب أن نساعد الآخرين!" كان هناك نمل ضعيف يحتاج إلى مساعدة. قررت نورة أن تنقذ دودة علقت في أغصان شجرة. فزعت الدودة: "شكرًا لكِ يا نورة!"
لكن حازم، النملة المغرورة، ضحك عليها. "لماذا تفعلين هذا كله؟ كل هذا بلا فائدة!" فاجأتهم عاصفة قوية تسببت في فوضى بالمملكة. كانت نورة أول من ساعد الجميع، حتى حازم نفسه. حينها، فهم الجميع أن الخير والعطاء هما القوة الحقيقية.
نورة، نملة طيبة، في مستعمرة نمل داخل غابة خضراء، تجلس تحت شجرة كبيرة، محاطة بأصدقائها النمل، تتحدث مع دودة عالقة، تعبيرات ودودة، رسم توضيحي، ألوان دافئة، جو مرح، جودة عالية
نورة، نملة طيبة، محاطة بالنمل والعناكب في الغابة، تنقذ دودة عالقة، مع تفاصيل دقيقة، مشهد نبيل، إضاءة دافئة، ألوان زاهية، جو إيجابي، جودة عالية
وفي يوم مشمس وجميل، اجتمعت كل مخلوقات الغابة تحت الشجرة الكبيرة التي تحبها نورة. قرروا جميعًا أن يقدموا حفلاً صغيرًا لنورة، للاحتفال بروحها الطيبة ومساعدتها الدائمة. صنعت العناكب شبكة لامعة تتألق تحت الشمس، وجلبت الفراشات أزهارًا ملونة لتزين المكان. شكر الجميع نورة بكلمات دافئة، وقال حازم بخجل: "أعتذر يا نورة، كنت مخطئًا. تعلمت منك أن العطاء يجعلنا أقوى وأفضل." ابتسمت نورة، وشعرت بالسعادة لأنها جعلت الغابة مكانًا أفضل للجميع.