17th Jul 2025
كان هاشم طفلًا مشاغبًا وعنيدًا للغاية. "أحب اللعب!" كان دائمًا يقول بينما يركض ويضرب أصدقائه ويهدم كل ما حوله. كان الأطفال الآخرون يشتكون دائمًا، "أوه، هاشم! لماذا تفعل هذا؟" لكن لم يكن يهتم. ولكن في يوم من الأيام، قرر هاشم أنه بحاجة للتغيير. قال لنفسه، "سأكون طفلًا مؤدبًا!"
بدأ هاشم بفعل أشياء جيدة. لم يعد يضرب أحدًا، ولم يعاود الصراخ أو تخريب الأشياء. بدأ يساعد أصدقائه في اللعب وينشر الفرح من حولهم. ولاحظ الجميع التغيير في هاشم. في النهاية، أحبوه كثيرًا وقرروا أن يقدموا له هدية جميلة: سيارة حمراء ومجموعة لعب شرطة. الآن، كان هاشم هو الطفل المفضل لدى الجميع!
لكن لم يكن كل شيء سهلًا بالنسبة لهاشم. في بعض الأحيان، كان يشعر بالحنين إلى الأيام التي كان يلعب فيها بحرية بدون قيود. كان يتساءل، "هل يمكن أن أكون مؤدبًا وفي نفس الوقت أستمتع؟" قرر أن الحل هو أن يجد طرقًا إبداعية للعب دون إزعاج الآخرين، وهكذا أصبح مبدعًا في اختراع ألعاب جديدة ومثيرة مع أصدقائه.
وبمرور الوقت، أصبح هاشم مثالًا يحتذى به بين الأطفال. بدأ أصدقاؤه يتبعون خطواته في التصرف باحترام ومساعدة بعضهم البعض. شعر الجميع بالسرور عندما لاحظوا كيف أن الأجواء أصبحت أكثر سعادة وترابطًا بفضل التحول الإيجابي في سلوك هاشم.
وفي يوم مشمس، اجتمع الأطفال في الحديقة للاحتفال بتغير هاشم. قرروا تنظيم حفلة صغيرة له، حيث أحضروا بالونات وألعابًا متنوعة. كان هاشم سعيدًا جدًا وأدرك أن كونه مؤدبًا لا يعني فقدان المتعة، بل اكتساب أصدقاء حقيقيين يقدرونه ويحبونه.