17th Dec 2024
في صباح مشمس، كانت هداية فتاة صغيرة تلعب بالقرب من الشارع. رأت امرأة كبيرة في السن تحمل قفة ثقيلة، وتبدو قلقة. "هل يمكنك مساعدتي يا صغيرتي؟" سألت المرأة. هداية ركضت نحوها وقالت، "بالطبع! دعيني أحملك هذه القفة. لنذهب معاً!"
معاً، عبرت هداية والمرأة الكبيرة الشارع بأمان. كانت المرأة تضحك وتقول، "أنت شجاعة جداً، هداية! كم أنا ممتنة لمساعدتك. هنا، خذي بعض الفواكه من القفة كمكافأة!" هدية قالت: "أنا أحب الموز! شكراً لك!" وتبادلا الابتسامات بينما واصلا المشي.
بينما كانتا تسيران، بدأت المرأة الكبيرة تروي لهداية قصصاً عن طفولتها وكيف كانت تقضي وقتها في الحي. "كنت أحب اللعب مع أصدقائي والركض في الشارع، تماماً كما تفعلين الآن،" قالت المرأة وهي تبتسم، وهداية تستمع بإعجاب.
عندما وصلتا إلى المنزل، دعَت المرأة هداية للدخول وشرب كوب من العصير المنعش. جلسَتا في الحديقة، والأزهار الملونة تحيط بهما كأنها ترقص مع النسيم. شعرت هداية بالفرح وهي تسمع قصص المرأة وتشاركها الضحك والذكريات الجميلة.
عند الوداع، قالت المرأة لهداية، "أنت فتاة طيبة القلب، وأتمنى لك حياة مليئة بالسعادة والنجاح." هداية ودعتها قائلة، "سأزورك مرة أخرى قريباً!" وغادرت وهي تشعر بالسعادة لأنها صنعت صديقة جديدة وخلقت لحظات لا تنسى.