16th Sep 2024
في قرية صغيرة، كان هناك مجموعة من الأطفال. كل طفل كان له وجه فريد ومعبر. كانت الوجوه تحكي قصصهم دون أن يتكلموا.
كانت فاطمة فتاة طموحة، وجهها يعبر عن الأمل. عيناها اللامعتان تلمعان في كل مرة تتحدث عن أحلامها الكبيرة.
علي كان يسير دائمًا مع ابتسامة كبيرة. كانت أسنانه البيضاء تشرق كالشمس، ووجهه مليء بالفرح والمرح.
مريم كانت هادئة، لكن وجهها كان مليئًا بالأفكار. كانت تتأمل كثيرًا، مما جعل وجهها يحمل لمسة من الحكمة.
يوسف كان رياضيًا، يشع وجهه بالحماس كلما تحدث عن كرة القدم. كان يركض بأقصى سرعته، ووجهه يعبر عن عزيمته.
تتجول الأطفال في الحقول الخضراء، والزهور تتفتح حولهم. كانت ضحكاتهم تعلو، ووجههم مليء بالسعادة.
احتفلوا في يوم مشمس، ورسموا وجوههم بالألوان. كل وجه كان يمثل شعورًا مختلفًا من الفرح إلى الشجاعة.
في المساء، اجتمعوا حول النار، يحكون القصص، ووجه كل واحد منهم يعبر عن الحماس والإثارة.
كتبت فاطمة قصيدة عن وجوههم المعبرة. كانت الكلمات تتدفق كالماء، تعبر عن جمال البراءة والأحلام.
وأخيرًا، أدرك الأطفال أن وجوههم ليست مجرد أشكال، بل هي تجسيد لمشاعرهم وأفكارهم العميقة.