Author profile pic - Fady Mohamed

Fady Mohamed

11th Dec 2024

وقت العائلة

كان محمد معلّم إنجليزي في الرياض. قال: "أولادي، علينا أن نخصص وقتًا للدراسة!" لكن حازم، الأكبر، كان يلعب بألعاب الفيديو. "لا أريد الدراسة!" صرخ. "لديّ ألقاب جديدة لكم! فادي، أنت لبه! وملاك، أنت فرخة!".

A father, Muhammad, an Arab man with short black hair, wearing a red shirt and glasses, sitting at a table with three boys, in a cozy living room in Riyadh, concerned expressions, warm light, inviting atmosphere, digital art, family-themed, high quality

أحس فادي بالحزن. قال: "أنا لا أريد أن أكون لبه! أريد أن ندرس معًا". ولكن حازم كان مشغولًا بالهاتف أيضًا. حاول محمد تعليمهم تنظيم وقتهم. "لنحدد ساعة للدراسة والصلاة!" قال. لكن لم يلتزم أحد.

Three boys, Hazem (older with a serious expression, wearing jeans and a t-shirt), Fadi (middle child with a confused expression, wearing a bright shirt), and Malik (youngest boy with a thoughtful face, wearing shorts and a cap), all holding their phones, surrounded by scattered toys and books, colorful illustration, lively, playful vibe, child-friendly, high quality

في يوم مشمس، قرر محمد أن يجمع أولاده معًا في الحديقة. قال لهم: "أحبائي، ماذا لو جعلنا من وقت العائلة لعبة؟" نظر حازم وفادي وملاك إلى بعضهم البعض بفضول. "لعبة؟" سألوا في نفس الوقت. أضاف محمد بابتسامة: "نعم، سنلعب لعبة تنظيم الوقت!".

بدأت اللعبة ببساطة. قام محمد بتوزيع بطاقات ملونة، كل بطاقة تحمل نشاطًا مثل الدراسة، الصلاة، واللعب. قال لهم: "علينا أن ننجز كل نشاط من هذه الأنشطة في وقته المحدد، وبعدها سنحصل على جائزة!" بدا الأولاد متحمسين وبدأوا بتبديل بطاقاتهم بحماس.

وبعد مرور أسبوع، لاحظ محمد تحسنًا في تنظيم وقت أولاده. قال حازم: "لقد أحببت اللعبة، والآن أستطيع اللعب والدراسة في وقت واحد!" وابتسمت ملاك وهي تقول: "وأنا أحب وقت الصلاة مع العائلة!" شعر محمد بالفخر بأولاده وعرف أن قوة العائلة كانت في التعاون واللعب معًا.