11th Dec 2024
كان محمد معلّم إنجليزي في الرياض. قال: "أولادي، علينا أن نخصص وقتًا للدراسة!" لكن حازم، الأكبر، كان يلعب بألعاب الفيديو. "لا أريد الدراسة!" صرخ. "لديّ ألقاب جديدة لكم! فادي، أنت لبه! وملاك، أنت فرخة!".
أحس فادي بالحزن. قال: "أنا لا أريد أن أكون لبه! أريد أن ندرس معًا". ولكن حازم كان مشغولًا بالهاتف أيضًا. حاول محمد تعليمهم تنظيم وقتهم. "لنحدد ساعة للدراسة والصلاة!" قال. لكن لم يلتزم أحد.
في يوم مشمس، قرر محمد أن يجمع أولاده معًا في الحديقة. قال لهم: "أحبائي، ماذا لو جعلنا من وقت العائلة لعبة؟" نظر حازم وفادي وملاك إلى بعضهم البعض بفضول. "لعبة؟" سألوا في نفس الوقت. أضاف محمد بابتسامة: "نعم، سنلعب لعبة تنظيم الوقت!".
بدأت اللعبة ببساطة. قام محمد بتوزيع بطاقات ملونة، كل بطاقة تحمل نشاطًا مثل الدراسة، الصلاة، واللعب. قال لهم: "علينا أن ننجز كل نشاط من هذه الأنشطة في وقته المحدد، وبعدها سنحصل على جائزة!" بدا الأولاد متحمسين وبدأوا بتبديل بطاقاتهم بحماس.
وبعد مرور أسبوع، لاحظ محمد تحسنًا في تنظيم وقت أولاده. قال حازم: "لقد أحببت اللعبة، والآن أستطيع اللعب والدراسة في وقت واحد!" وابتسمت ملاك وهي تقول: "وأنا أحب وقت الصلاة مع العائلة!" شعر محمد بالفخر بأولاده وعرف أن قوة العائلة كانت في التعاون واللعب معًا.