25th Jun 2025
في قرية نائية، كان هناك طفل يُدعى ياسين. كان ياسين فضوليًا يحب استكشاف الأماكن المهجورة. في إحدى الليالي، سمع عن بيت قديم يُقال إنه مسكون بالأرواح. "لن أسمح للخوف بإيقافي!" قال لنفسه بينما كان يحمل مصباحه الصغير متجهًا نحو الباب المتهالك. فتحه برفق، وسمع صريرًا مزعجًا جعل قلبه ينبض بسرعة.
دخل ياسين إلى المنزل بحذر، وكانت الجدران مغطاة بالكتابات القديمة والغبار. كان الضوء الخافت من مصباحه يجعل الظلال تبدو كأنها تتحرك، مما زاد من توتره. في أحد الأركان، لمح شيئًا يلمع، فاقترب ببطء ليكتشف أنه مفتاح صدئ. "ربما يفتح بابًا آخر في هذا المنزل،" همس لنفسه بحماس.
بينما كان يواصل استكشافه، سمع صوت خطوات تتردد في الطابق العلوي. توقف ياسين لحظة محاولًا تهدئة أنفاسه المتسارعة. "لابد أن هذا مجرد صدى خطواتي،" فكر محاولًا طمأنة نفسه، لكنه قرر المتابعة نحو الصوت ليتأكد.
صعد السلالم المتشققة بحذر، حتى وصل إلى غرفة كبيرة تحتوي على مرآة قديمة محطمة. عند النظر إليها، رأى انعكاس ظلال غريبة بدت كأنها ترقص حوله. شعر بالرهبة، لكنه تذكر المفتاح في جيبه، فبدأ يبحث عن قفل قد يفتحه.
في زاوية الغرفة، وجد بابًا صغيرًا نصف مخفي خلف ستارة بالية. أدخل المفتاح في القفل وفتحه بصوت فرقعة معدنية. خلف الباب، اكتشف غرفة صغيرة مضاءة بضوء دافئ، حيث وجد دفترًا قديمًا يحتوي على حكايات عن الأرواح التي تسكن المكان. بحذر وسعادة، أخذ ياسين الدفتر وغادر المنزل عائدًا إلى قريته، حاملاً معه سرًا جديدًا ومغامرة لا تُنسى.