20th Mar 2025
كان هناك ولد صغير اسمه يوسف، يعيش في قرية جميلة بين الجبال الخضراء. كان يوسف يحب عائلته بشكل عميق، فكل يوم، قبل أن يذهب إلى المدرسة، كان يذهب إلى والدته ليعانقها بشدة ويشكرها على كل ما تقدمه له. "أمي، شكراً لك على كل شيء!" كانت هذه الكلمات تشعر والدته بالسعادة. كانوا دائماً يقضون أوقاتاً ممتعة معاً، ويذهبون إلى الحقول القريبة للعب مع الأصدقاء.
في أحد الأيام، قرر يوسف أن يفاجئ والدته بشيء خاص. أعد لها بطاقة ملونة مكتوبة بحبه، حيث كتب: "أحبك يا أمي!". عندما رأت والدته البطاقة، دمعت عيناها. قالت: "أنت أفضل هدية لي، يا يوسف!" ابتسم يوسف بفخر وجعل عائلته تشعر بالسعادة والحب. في ذاك اليوم، أدرك يوسف أن الحب موجود في كل لحظة، وأن عائلته هي أغلى ما يمتلك.
في يوم آخر، خطرت ليوسف فكرة جديدة لإسعاد والدته. قرر أن يجمع الأزهار البرية من الحقول مع أصدقائه ويصنع باقة جميلة. حينما عاد إلى المنزل، قدم الباقة لوالدته بابتسامة مشرقة وقال: "هذه لك يا أمي، لتزين يومك مثلما تزينين حياتي." ضحكت والدته وقبلته على خده بشدة، شاكرة إياه على المفاجأة الرائعة.
في تلك الليلة، عندما جلست العائلة حول المائدة لتناول العشاء، تحدث الجميع عن يومهم وما أسعدهم فيه. قالت والدته: "أجمل ما في اليوم كان الحب الذي منحني إياه يوسف." كان يوسف يستمع وهو يشعر بالسعادة، فقد استطاع أن يجعل والدته تبتسم من أعماق قلبها.
مع مرور الأيام، أدرك يوسف أن الحب والعطاء هما اللغة التي تربط بين القلوب. قرر أن يواصل التعبير عن حبه بطرق جديدة كل يوم، سواء بكلمة طيبة أو لفتة صغيرة. وهكذا، أصبح يوسف رمزاً للحب والاهتمام في قريته، حيث تعلم الجميع منه أن السعادة الحقيقية تكمن في مشاركة اللحظات الجميلة مع من نحب.