11th Feb 2025
في يومٍ مشمس، ذهب يوسف الطالب الشاطر، وهو يرتدي نظارته، إلى مكتبة مدرسته الضياء العلمية الخاصة. كان يقول لنفسه مبتسمًا: "أريد أن أتعلم عن الفضاء!". بينما كان يبحث بجوار الرفوف، عثر على كتب كثيرة عن كوكب المريخ. كان حلمه أن يصنع مشروعًا للزراعة هناك، ويقوم بمواجهة الجاذبية!
في أحد الأيام الصيفية، نام يوسف وتأمل أن يرى مخلوقًا فضائيًا في حلمه. وفجأة، رأى طفلين غريبين، يرتديان ملابس ذهبية وبشرة خضراء تلمع! كانا يُدعيان هادي وهاديه، وأخبراه عن كيفية تجهيز خيمة خاصة للزراعة على كوكب المريخ. وكانوا يشرحون له تقنيات علمية جديدة. استمر الحلم حتى الصباح، وعندما استيقظ يوسف، قرر أن يذهب إلى صفه ليخبر أصدقائه ويبدأوا العمل معًا في مشروعهم.
في صباح اليوم التالي، اجتمع يوسف مع أصدقائه في ساحة المدرسة، وبدأوا في مناقشة حلمه العجيب. قال لهم بحماس: "علينا أن نبدأ بتجهيز المواد التي نحتاجها لبناء خيمتنا على المريخ! سنحتاج إلى دراسة المزيد من الكتب وجمع المعلومات." وافق الأصدقاء بحماس، وبدأوا في البحث والتخطيط معًا، وكل واحد منهم كان لديه دور خاص ليقوم به.
وبعد أسابيع من العمل الجاد والتعاون، جاء اليوم المنتظر لعرض مشروعهم أمام المعلمين وأولياء الأمور. وقف يوسف وأصدقاؤه أمام الجميع، وعرضوا بكل فخر خيمتهم المريخية الصغيرة ونموذج الزراعة الخاص بهم. نال مشروعهم إعجاب الجميع، وكانت لحظة سعيدة حينما حصلوا على جائزة أفضل مشروع علمي. شعر يوسف بالسعادة لأنه حقق حلمه، وأدرك أن التعاون والعمل الجماعي هو سر النجاح.