23rd Jan 2025
أحمد كان شاباً نشيطاً ومبتهجاً. في صباح يوم مشمس، قال لأهله: "أنا متحمس للذهاب إلى المدرسة!". خرج من المنزل الصغير الجميل، وركض إلى المدرسة بينما الأشجار تراقبه وتبتسم. كان يحمل حقيبته الزرقاء، وكان قلوبه مليئة بالأحلام.
عند وصوله إلى الصف الأول، وجد أصدقائه ينتظرونه. قال المعلم: "مرحباً بكم في عالم المعرفة!". بدأوا بالتعلم معاً، ورسموا ألوان قوس قزح. كلما سمع أحمد صوت ضحك أصدقائه، شعر بالسعادة يغمر قلبه.
في فترة الاستراحة، خرج أحمد وأصدقاؤه إلى الحديقة الصغيرة في المدرسة، حيث لعبوا لعبة "اختبئ وابحث". كان أحمد سريعاً ومبدعاً في الاختباء خلف الأشجار الكبيرة. ضحكاتهم تملأ المكان وكأنها موسيقى سعيدة تعزف في الفضاء.
بعد العودة إلى الصف، قام المعلم بتوزيع أوراق الرسم وطلب من كل طالب رسم شيء يعبر عن يومهم. أحمد رسم شجرة كبيرة مع طيور ملونة، وقال لأصدقائه: "هذه الشجرة ترمز إلى سعادتنا اليوم". ابتسم المعلم وقال: "رائع يا أحمد، لقد أظهرت جمال الطبيعة وصداقتنا في الرسمة".
عند نهاية اليوم الدراسي، ودع أحمد أصدقاءه والمعلم بحرارة، قائلاً: "أراكم غداً لنواصل مغامراتنا". عاد إلى منزله وهو يشعر بالفخر والسعادة بما تعلمه وشاركه اليوم. استقبله أهله بابتسامة، وسألته والدته عن يومه، فأجاب: "كان يوماً رائعاً في عالم المعرفة!".