10th Mar 2025
في صباح يوم مشمس، قرر بديع أن يذهب إلى الشاطئ. قال لأمه: "أنا متحمس، أريد أن أرى الأسماك الملونة!". وعندما وصل، رأى البحر اللامع، ورمال الشاطئ الذهبية. "انظروا! الأسماك تسبح هناك!" صرخ بديع بسعادة.
بديع ركض نحو الماء، وهو يضحك. رأى أسماكًا جميلة بألوان عديدة، الأحمر والأصفر والأزرق. "يا سلام! أنتم رائعون!" قال بديع، وهو يشير إليها. كانت الأسماك تسير بجانبه، كأنها ترقص في الماء.
بينما كان بديع يلعب بالماء، رأى قناديل البحر اللطيفة تسبح بهدوء. اقترب منها بحذر وقال: "لا تقلقوا، لن أؤذيكم". كان يشعر بفرحة عارمة وهو يراقبها تتحرك بشكل رائع في الماء الصافي.
ثم جلس بديع على الرمال ليستريح قليلاً، حيث صنعت له أمه قلعة رملية جميلة. قال لها: "أمي، هذه القلعة مثل تلك في القصص!". ابتسمت الأم وقالت: "نعم، يمكننا أن نسكنها مع الأسماك إذا أردت!" وبدأت تزين القلعة بالأصداف.
قبل أن يغادر الشاطئ، جمع بديع بعض الأصداف ليحتفظ بها كتذكار. وقال للأم: "هذا اليوم كان رائعًا! متى نعود مرة أخرى؟". أجابت الأم: "قريبًا يا بديع، فالأسماك تنتظرنا دائمًا!" وبهذا، عاد بديع إلى المنزل وهو يحمل ذكريات جميلة عن يومه في الشاطئ.