21st Apr 2025
ذهب خالد يوماً إلى بيت صديقه، وكان هناك أبوه وأمه. قال خالد لأصدقائه، "هل ستلعبون معي؟" أجاب أصدقاؤه بفرح، "نعم! سنلعب جميعاً!". كانت الشمس مشرقة، والأشجار ترفرف حولهم كما لو كانت ترقص. ضحكوا وركضوا في الحديقة، حيث كان هناك زهور ملونة تتفتح على الأرض.
بعد اللعب، جلس خالد وأصدقاؤه تحت شجرة كبيرة وكأنها قصر لهم. سأل الأب، "ما الذي تحبونه في اللعب؟" رد خالد، "نحب المغامرات!". أجابت الأم بابتسامة، "المغامرات تجعل القلب سعيداً، لكن لا تنسوا أن تتناولوا الطعام!". قالوا جميعاً، "نريد الكعك!" وابتسموا بلذة.
وبينما كانوا يستمتعون بالنظر إلى الزهور الملونة، أحضر الأب سلة كبيرة مليئة بالكعك اللذيذ. قال، "هيا يا أبطال، إليكم مكافأتكم على اللعب الممتع!" فرح الجميع وبدأوا بتناول الكعك بكل شهية، وكانت نكهته لذيذة كأنها صنعَت خصيصاً لهذا اليوم المميز.
بعد أن انتهوا من تناول الكعك، نظر خالد إلى أصدقائه وقال، "ما رأيكم أن نصنع تاجاً من الزهور؟" أحب الأصدقاء الفكرة وبدأوا يجمعون الزهور الملونة ليصنعوا أجمل تيجان. ضحكوا وتبادلوا القصص الممتعة أثناء العمل، وكانت الشمس تلمع فوقهم كأنها تشاركهم الفرحة.
حين بدأ الغروب يلوّن السماء بألوانه الهادئة، قرر خالد وأصدقاؤه العودة إلى منازلهم. شكر خالد الأب والأم قائلاً، "هذا كان يوماً لا يُنسى!" وافق الأصدقاء، وهم يحتفظون بتيجان الزهور كتذكار. رحل الجميع بقلوب مليئة بالفرح وتمنوا أن تتكرر مثل هذه الأيام السعيدة دائماً.