16th Feb 2025
قالت تالا excitedly، "انظروا كم هو جميل البحر!" ذهبت تالا مع عائلتها إلى شاطئ البحر، وكانوا في غاية الحماس لرؤية ما خلقه الله تعالى. كانت الأمواج تتلاعب على الشاطئ، والشمس تشرق في السماء، وكان الرمال ناعماً كالحرير. أخذت تالا عائلتها بجولة على الشاطئ، وهي تضحك وتلعب مع أخيها، حيث بدأوا يجمعون قواقع البحر الملونة.
بعد بعض الوقت، جلست تالا وأسرّتها على الشاطئ، فقالت: "لنصنع قلعة رملية ضخمة!" بدأوا في بناء القلعة، بينما كان الصوت الجميل للموج يحيط بهم. وتحدث والدها قائلاً: "لنضع الأصداف كزينة!" كانت لحظاتهم مليئة بالمرح والفكاهة، كلهم يشعرون بالسعادة لأنهم مجتمعون في مكان رائع.
بينما كانوا منهمكين في بناء القلعة، شعرت تالا بنسيم البحر يداعب وجهها بلطف. توقفت للحظة لتشاهد السماء الزرقاء وطيور النورس تحلق فوقهم. قالت لأمها: "أمي، إنه حقاً يوم لا يُنسى، أليس كذلك؟" ابتسمت الأم وأجابت: "نعم، يا عزيزتي، إن السعادة تكمن في هذه اللحظات البسيطة والمليئة بالحب."
بعد أن انتهوا من بناء القلعة، قرروا الاستمتاع بالغداء الذي أعدته الأم مسبقاً. جلسوا جميعاً على حصيرة ملونة، وبدأوا يتناولون السندويشات والفواكه الطازجة. قال الأب وهو يأخذ قضمة: "هذه أفضل وجبة تناولتها على الشاطئ!" ضحك الجميع ووافقوه الرأي، فالشمس والبحر أضافا نكهة خاصة إلى طعامهم.
عندما بدأت الشمس في المغيب، قرروا جمع أغراضهم والاستعداد للعودة إلى المنزل. لكن قبل أن يرحلوا، أخذوا لحظة للتأمل في جمال البحر وغروب الشمس، حيث قالت تالا: "سأحمل هذه الذكريات في قلبي دائماً." ابتسم الجميع وهم يتعاهدون على العودة إلى الشاطئ قريباً لقضاء يوم آخر مليء بالسعادة.