Author profile pic - Jehan Ghazal

Jehan Ghazal

25th Apr 2025

أحمد والأصدقاء الجدد

في يوم من الأيام، ذهب أحمد إلى المدرسة. لكنه شعر بالحزن لأنه لم يكن لديه أصدقاء. قال أحمد لنفسه: "لماذا لا يلعب معي أحد؟". في وقت الاستراحة، جلس وحده في الصف. لم يعرف ماذا يفعل. لكن والدته أحست بحزنه وقالت له: "هل لديك أصدقاء في المدرسة؟". أجاب أحمد: "لا، لا يوجد لدي أصدقاء". حزنت والدته وقررت الذهاب إلى المدرسة لتتحدث مع المعلمة.

A young Arab boy, Ahmad, with short black hair, wearing a blue shirt and jeans, sitting alone at a school desk with a sad expression, surrounded by colorful school supplies, digital art, bright colors, cheerful atmosphere, high quality

في اليوم التالي، ذهب أحمد إلى المدرسة مرة أخرى. عندما كانت الاستراحة، تفاجأ أحمد برؤية زملائه يقفون حوله. قالوا له: "أصدقاء أحمد، نحن آسفون لأننا لم نلعب معك من قبل! هيا تعال معنا لنلعب!". شعر أحمد بسعادة كبيرة. ومنذ ذلك الحين، كل يوم يذهب أحمد إلى المدرسة وهو فرحان يلعب مع أصدقائه الجدد.

A group of children playing together outside, with Ahmad in the center smiling, wearing a blue shirt and jeans, laughing with his new friends in a sunny schoolyard, illustration, vibrant, happy, joyful scene, child-friendly

في أحد الأيام، قررت معلمة أحمد أن تقوم بنشاط جماعي في الفصل. طلبت من جميع الأطفال أن يصنعوا رسومات عن الأشياء التي يحبونها. جلس أحمد وبدأ يرسم شجرة خضراء كبيرة وحولها العديد من الطيور. عندما انتهى، أظهر رسمته لزملائه وقال: "هذه هي الشجرة التي كنت أراها في حديقة بيتي وأحب اللعب تحتها". أعجب أصدقاؤه بالرسم وقرروا أن يرسموا معه قصة عن الحديقة والشجرة.

في نهاية اليوم، جمعت المعلمة كل الرسومات وعلقتها على جدران الفصل. وقف أحمد بجانب أصدقائه، ينظرون بفخر إلى أعمالهم الفنية. قال أحد زملائه: "أعتقد أن هذه أفضل رسمة رسمناها جميعًا"، ووافق الجميع على ذلك. شعر أحمد بالسعادة والفخر لأنه كان جزءًا من هذا العمل الجماعي، وعلم أن الصداقة تعني العمل معًا ومشاركة الأفكار.

عندما عاد أحمد إلى المنزل، حكى لوالدته عن يومه وتلك الأنشطة الممتعة التي قام بها مع أصدقائه الجدد. شعرت والدته بالفرح عندما رأت الابتسامة على وجهه. قالت له: "أنا سعيدة لأنك الآن لديك أصدقاء تشاركهم اللحظات الجميلة". ومنذ ذلك الحين، أصبح أحمد دائمًا ينتظر بفارغ الصبر الذهاب إلى المدرسة، لأن كل يوم يحمل معه مغامرة جديدة مع أصدقائه.