23rd Mar 2025
في صباح مشمس، قرر أحمد وسارة ودنيا سمير زيارة الأهرامات المصرية. سألت سارة، "هل تعرفون عن سر الهرم الأكبر؟" أجاب أحمد، "نعم، إنه مليء بالأسرار!" كانت الأهرامات ضخمة وتلمع تحت أشعة الشمس. من بعيد، شاهدوا النيل وهو يتلألأ كحزام من الفضة.
بينما كانوا يتجولون، رأوا قطة صغيرة تجلس على حجر. قالت دنيا سمير، "هذه القطة تبدو مشوشة! لنساعدها!" اقتربوا منها، فبدأت القطه بالتدلل. ضحك أحمد وسارة قائلين، "يبدو أن لدينا صديق جديد!" كان اليوم مليئاً بالمغامرات والتعلم، مع ضحكاتهم تتردد في تلك الأرض القديمة.
بينما كانوا يسيرون بجانب الهرم الأكبر، لاحظت سارة نقوشًا قديمة محفورة على الحجر. تساءلت بحماس، "يا ترى ماذا تعني هذه النقوش؟" اقترح أحمد بحماس، "لنلتقط لها صورًا ونبحث في كتب التاريخ عندما نعود إلى المنزل." وافقت دنيا سمير، مضيفة، "قد نجد معلومات مذهلة عن حضارة الفراعنة!" كان الأصدقاء متحمسين لاكتشاف المزيد.
في طريقهم إلى الخارج، التقوا بمرشد سياحي لطيف. سألهم، "هل استمتعتم بمغامرتكم اليوم؟" أجاب أحمد، "نعم! لقد كانت رحلة لا تُنسى." ثم أضافت سارة، "لقد تعلمنا الكثير عن الأهرامات والفراعنة." بابتسامة تشع بالدفء، قال المرشد، "الأهرامات ستحتفظ بأسرارها دائمًا، ولكنكم اليوم أصبحتم جزءًا منها."
قبل مغادرة المكان، وقفوا للحظة أمام الهرم الأكبر وألقوا نظرة وداعية. قالت دنيا سمير، "لن أنسى هذه اللحظة أبدًا." أكد أحمد، "سنعود يومًا ما لنكتشف المزيد!" ضحكت سارة، "وربما نلتقي بصديقنا القط الصغير مرة أخرى!" مع ذكريات جديدة وأحلام لمغامرات مستقبلية، غادروا الأهرامات وعادوا إلى المنزل برفقة الشمس الغاربة.