8th Apr 2025
أنا أحمد، أعيش في السعودية. كنت سعيدًا عندما أخبرتني عمتي علايم أنها ستسافر إلى أفريقيا. قالت لي، "أحمد، سأنتقل إلى هناك الآن، سأكون معلمة فيزياء!" كنت فخورًا بها، لكنني شعرت بالقلق. كنت أتذكر أن جارنا رجل أسود، وكان دائمًا يعبر عن إعجابه بها, لكنني لم أكن أعتقد أنه قد يسبب مشكلة.
عندما وصلنا إلى الشقة الجديدة، كان كل شيء غريبًا وجميلًا. ولكن في يوم، بحثت عن عمتي ولم أجدها. كنت أشعر بالخوف. فجأة، سمعت صوت صراخها. كان الصوت يأتي من الشقة بجانبي! شعرت قلبي يدق بسرعة، وقررت أن أكون شجاعًا وأذهب لأرى ماذا يحدث.
تحركت ببطء نحو الباب وقلبي يتسارع. عندما وصلت إلى الشقة المجاورة، وجدت الباب مفتوحًا قليلاً. نظرت بحذر، ورأيت عمتي علايم محاطة بأطفال أفارقة يضحكون ويغنون! كانوا يلعبون معها لعبة تعليمية ممتعة عن النجوم والكواكب. شعرت بالارتياح والدهشة في نفس الوقت.
دخلت الشقة بابتسامة على وجهي، وقلت: "يا عمتي! لقد كنت قلقًا عليكِ!" ضحكت عمتي وقالت: "أحمد، تعال وانضم إلينا! هؤلاء الأطفال يحبون الفضاء كثيرًا، وأنا أعلّمهم عن الكواكب." شعرت بالسعادة والراحة وأنا أرى عمتي سعيدة ومحبوبة من قبل الجميع.
بعد انتهاء الدرس، خرجنا معًا في جولة لاستكشاف المنطقة. رأينا حيوانات رائعة، مثل الزرافات والفيلة، وتعرفنا على أصدقاء جدد من الجيران. في تلك اللحظة، شعرت أن أفريقيا ليست مكانًا غريبًا، بل هي بيت جديد مليء بالمفاجآت الجميلة. انتهت مغامرتنا لذلك اليوم بالضحك والقصص الممتعة عن النجوم في السماء.