Author profile pic - بشره الجلندانية

بشره الجلندانية

19th Apr 2025

أرنب البراري الخضراء

أحست الأرنب الصغيرة، ليلى، أنها على موعد مع حتفها. "يجب أن أغادر هنا!" قالت لنفسها، وهي ترتجف من الخوف. "الصيادون والكلاب هنا." قفزت ليلى برشاقة وقد أرادت أن تجد مكاناً آمناً بعيدًا عنهم. كانت البراري الخضراء مليئة بألوان الزهور الجميلة، وفوقها السماء الزرقاء، مما جعلها تشعر ببعض الأمل.

A small rabbit, Leila, with fluffy white fur and big ears, looking scared as she hops through a green meadow filled with colorful flowers, bright blue sky, cheerful mood, child-friendly, whimsical, digital art, lush colors, heartwarming atmosphere, high quality

بعد قفزات سريعة، توقفت في مكان هادئ تحت شجرة كبيرة. "هذه شجرة جميلة!" قالت ليلى، "أشعر أنني آمنة هنا." حينها، ظهرت صديقة لها، سوسن، الأرنب الأخرى. "ليلى! لقد بحثت عنك!" قالت سوسن. "هل أنت بخير؟" رضت ليلى بحذر، لكن مع ابتسامة، "نعم، سوسن، لقد وجدت مكمنًا جديدًا. دعينا نتجنب الصيادين معًا!"

Leila, a small rabbit with fluffy white fur, hiding under a large tree with lush green leaves, smiling and feeling safe, as her friend, Susan, a brown rabbit with big eyes, arrives, joyful expression, sunlight filtering through, peaceful setting, cozy illustration, heartwarming

بينما كانت ليلى وسوسن تختبئان تحت الشجرة، سمعوا أصوات الطيور تغني على الأغصان. "يا لها من موسيقى جميلة!" قالت سوسن وهي ترفع أذنيها للاستماع. "أعتقد أن الطيور تحاول إخبارنا بأن اليوم سيكون مشرقًا وآمنًا." أجابت ليلى بابتسامة، "نعم، ونستطيع الاستمتاع بالورود واللعب هنا بلا خوف."

قررت الأرنبان أن تستكشفا المنطقة حول الشجرة، وتفحصتا العشب والزهور. وجدت ليلى زهرة زرقاء مدهشة، وقالت بحماس، "انظري، سوسن! هذه الزهرة تشبه لون السماء!" ضحكت سوسن وقالت، "لنجمع الأزهار ونصنع إكليلًا جميلًا لبيتنا الجديد تحت الشجرة."

وفي نهاية اليوم، جلست ليلى وسوسن تحت الشجرة وهما ترتديان إكليل الزهور الملون. شعرت الأرنبان بالسلام والاطمئنان، بعيدًا عن الصيادين والمخاطر. نظرت ليلى إلى السماء وقالت، "اليوم كان مليئًا بالمغامرات، وأنا سعيدة لأننا معًا." أجابت سوسن، "أنا أيضًا، ليلى. نحن دائمًا سنجد الطريق إلى الأمان والسعادة في البراري الخضراء."]} أعزائي، تذكروا أن التعاون والصداقة هما مفتاح الأمان والراحة.