9th Dec 2024
في صباح يوم مشمس، خرج الأرنب من جحره. نظر إلى السماء وهو يقول: "يا إلهي! كم هو جميل!" ثم بدأ يجري هنا وهناك، يتنقل بين الأشجار ويدور في البساتين. شعر بالسعادة وهو يبحث عن طعامه المفضل، الجزر الطازج. لكن فجأة، توقف وتراجع اصطدم بشيء غريب ولم ينتبه له.
حاول الأرنب جاهداً أن يحرر قدمه من المصيدة، لكنه لم يستطع. سمع صوت المزارع يقترب، وتصاعدت دقات قلبه. لكن، عندما جاء المزارع ورأى الأرنب، قال: "لا تخف! سأساعدك!" وسرعان ما أطلق الأرنب من المصيدة. ومنذ ذلك الحين، أصبح الأرنب أكثر حذراً في مغامراته.
بعد أن حرر المزارع الطيب الأرنب، جلس بجانبه تحت ظل الشجرة. نظر الأرنب إلى المزارع وقال: "شكراً لك! لقد أنقذتني حقاً." ابتسم المزارع وقال: "علينا جميعاً أن نساعد بعضنا بعضاً." شعر الأرنب بالامتنان وقرر أن لا ينسى هذا المعروف أبداً.
وفي اليوم التالي، عندما كان المزارع يعمل في الحقل، لاحظ الأرنب أن قطيعاً من الطيور يحاول أكل البذور التي زرعها المزارع. قفز الأرنب بسرعة نحو المزارع وقال له: "انظر! الطيور تحاول أن تأخذ البذور!" بفضل تحذير الأرنب، استطاع المزارع حماية حقله وشكر الأرنب على مساعدته.
أصبح الأرنب والمزارع صديقين مقربين، يزور الأرنب المزارع كل يوم ويلعبان معاً في البستان. تعلم الأرنب أهمية الأمان وأصبح أكثر حكمة في مغامراته. وفي كل مرة يرى فيها الأرنب المزارع، يتذكر اللحظة التي تغيرت فيها حياته إلى الأبد بفضل اللطف والمساعدة المتبادلة.