27th Nov 2024
رقد أسد في عرينه مريضًا، لا يستطيع أن يحصل لنفسه على طعام. كانت الغابات المحيطة هادئة، لكنه كان يشعر بالجوع. نظر إلى مساعده الثعلب وقال: "أريدك أن تذهب إلى تلك الغابة وتجلب لي الوعل الجسيم الذي يعيش هناك". فكر الثعلب وقال: "سأتوكل على الله وأذهب!"
ذهب الثعلب إلى الغابة وبدأ يبحث عن الوعل. بعد قليل، رآه واقفًا تحت شجرة كبيرة. اقترب منه ببطء وقال له: "أخبرني يا وعل، إن ملك الغابة في خطر، وقد اختارك ليكون خليفته!". فرح الوعل بكلام الثعلب وبدأ يتساءل.
سأل الوعل: "ماذا يعني أن أكون خليفة؟ وما الفائدة من ذلك؟". أجاب الثعلب بحكمة: "إن ذلك يعني أنك ستحصل على كل شيء، الأكل والاحترام.". تأمل الوعل في المعنى، فهل يعقل أن يكون ملك الغابة؟
استخدم الثعلب ذكائه ليقنع الوعل بالذهاب إلى عرين الأسد. قال له: "أنت تحتاج إلى أن تكون ملكًا، وعلينا أن نسرع! الأسد ينتظر!". بدأ الوعل يشعر بالفضول والإثارة، وأخيرًا قرر أن يتبع الثعلب.
عندما وصل الوعل إلى عرين الأسد، رآه الأسد جالسًا على العرش. قال الثعلب: "لقد أحضرت لك الوعل، يا مولاي!". ابتسم الأسد وهو يفكر في خطته، لكن الوعل كان ذكيًا وقرر أن يدافع عن نفسه.