10th Feb 2025
في قرية صغيرة، كان هناك طفل يدعى سامي. كان يحب اللعب مع أصدقائه، لكنه كان يشعر أحيانًا بالتعب. قال له أصدقاؤه: "سامي، هل تعرف كيف تستعيد طاقتك؟". رد سامي: "لا، ماذا يجب أن أفعل؟". فأجابوه: "علينا أن نراعي التوازن في حياتنا!".
أخذ سامي نصيحة أصدقائه. بدأ يمارس الرياضة كل يوم، وتناول الفواكه والخضروات. كما جعل لوقته مع عائلته قيمة كبيرة، وكان ينام جيدًا كل ليلة. قال لوالديه: "أنا أشعر بالسعادة!". فابتسموا له وقالوا: "هذه هي أسرار الراحة النفسية.".
وفي يوم من الأيام، قرر سامي أن يشارك أصدقاءه ما تعلمه عن الراحة النفسية. اجتمع بهم في حديقة القرية، وقال لهم بكل حماس: "أصدقائي، لقد اكتشفت أن العناية بأنفسنا تمنحنا القوة والسعادة! علينا أن نتذكر دائمًا أن نلعب، ونتعلم، ونستريح بشكل متوازن!". فرح أصدقاؤه بكلماته وقرروا جميعًا أن يتبعوا نصيحته.
منذ ذلك اليوم، أصبح سامي وأصدقاؤه يلتقون كل مساء في الحديقة ليلعبوا ويمرحوا. كانوا يخططون لأيامهم بحيث يتسنى لهم الوقت للعب والدراسة والنوم جيدًا. لاحظ أهل القرية التغير الإيجابي في الأطفال وقرروا أن يتبعوا مثالهم، وكان الجميع يشعرون بالسعادة في القرية.
وفي نهاية الأسبوع، احتفل سامي وأصدقاؤه بما حققوه من توازن وسعادة. أقاموا حفلة صغيرة في الحديقة، وجلب كل منهم شيئًا لذيذًا من منزله. قال سامي وهو ينظر إلى أصدقائه: "السعادة في التوازن، وهذا هو سر الراحة النفسية!". ضحك الجميع ووافقوه، وعاشوا جميعًا بسعادة وراحة.