10th Jan 2025
في قرية صغيرة، كان هناك فتى اسمه علي وصديقته منى. كانا يلعبان في الحديقة عندما قررا أن يتعلموا شيئًا جديدًا. قال علي: "ما رأيكِ أن نتعلم عن اللغة العربية؟" أجابت منى بحماس: "فكرة رائعة! لكن من أين نبدأ؟" وفجأة، ظهرت شخصية سحرية أمامهم ترتدي ثوبًا جميلًا، مكتوبًا عليه "الجملة الاسمية". وقالت بابتسامة: "مرحبًا يا أصدقائي! أنا الجملة الاسمية، وسأساعدكما في فهم وظيفتي!"
قالت الجملة الاسمية: "أولاً، أنا أحتاج إلى مبتدأ. المبتدأ هو الاسم الذي يبدأ به الكلام. مثلاً، إذا قلنا 'الطائر جميل'، فإن 'الطائر' هو المبتدأ." قال علي: "هل يمكنني أن أقول 'الكتاب مفيد'؟" أجابت الجملة الاسمية: "بالضبط! 'الكتاب' هو المبتدأ هنا." وأكملت الجملة الاسمية: "بعد المبتدأ يأتي الخبر، وهو ما نخبر به عن المبتدأ. في جملتنا 'الطائر جميل'، 'جميل' هو الخبر." سألت منى: "ماذا عن جملتي 'الشجرة خضراء'؟" قالت الجملة الاسمية: "رائع! في هذه الجملة، 'الشجرة' هو المبتدأ و'خضراء' هو الخبر."
ضحكت الجملة الاسمية وقالت: "أنتم تتعلمون بسرعة! الآن سأقدم لكم لعبة ممتعة. سأعطيكم جملًا ناقصة، وعليكما إكمالها بإضافة مبتدأ أو خبر." وقفزت الجملة الاسمية في الهواء وألقت بريقًا سحريًا، وظهرت في السماء جملة ناقصة: "____ مفيد جدًا في الصيف." قال علي بثقة: "البطيخ مفيد جدًا في الصيف!" صاحت الجملة الاسمية: "أحسنت يا علي! 'البطيخ' هو المبتدأ هنا."
ثم قالت منى بحماس: "أريد أن أجرب أيضًا!" وألقت الجملة الاسمية بريقًا آخر ليظهر: "القمر ____ في الليل." فكرت منى للحظة ثم قالت: "القمر مضيء في الليل!" ابتسمت الجملة الاسمية وقالت: "رائع، يا منى! 'مضيء' هو الخبر في جملتك."
بعد أن استمتعوا بلعبتهم التعليمية، قالت الجملة الاسمية: "أنا فخورة بذكائكم ورغبتكم في التعلم. الآن عرفتكم على أسراري، وأترككم لتستخدموها في حياتكم اليومية." شكرها علي ومنى بحب، وعادا إلى المنزل بسعادة، وهما يمتلئان حماسًا لاستخدام معرفتهما الجديدة في كل ما يحيط بهما.