14th Dec 2024
في يوم مشمس جميل، كان أحمد وفاطمة يلعبان في الحديقة الخضراء. "ألم تعجبك الكرة؟" سأل أحمد وعيناه تلمعان. "نعم! أرميها إليك!" ردت فاطمة وهي ترمي الكرة الحمراء والبيضاء نحو أحمد. كان العشب ناعماً والسماء زرقاء صافية. ضحك الأطفال حينما التقط أحمد الكرة.
فجأة، رأوا خالد يركض نحوهم. كان يرتدي قميصاً أصفر وسروالاً بنيًا، بالإضافة إلى حقيبة مدرسية حمراء. "مرحبًا أصدقاء!" قال خالد، مبتسمًا. تجمعت الدهشة على وجوه أحمد وفاطمة. "لماذا تستخدم الإنجليزية يا خالد؟" سأل أحمد. وفاطمة أضافت، "أما نحن، فنقول السلام عليكم!" هز خالد رأسه وأجاب، "أنتم محقون! السلام عليكم أجمل!".
جلس الأطفال تحت ظل شجرة كبيرة، حيث بدأت فاطمة تفتح حقيبتها لتخرج منها كتابًا صغيرًا. "أتعرفون الكتاب الذي أحبه؟" سألت فاطمة بحماس. اقترب أحمد وخالد ليروا الصور الملونة في الكتاب. "هذا عن الحيوانات في الغابة!" قال خالد وهو يشير إلى صورة الفيل. ضحكوا جميعًا وقرروا تقليد أصوات الحيوانات، مما جعلهم يضحكون بلا توقف.
ثم اقترح أحمد، "ما رأيكم أن نلعب لعبة الأشكال؟" وافق الجميع بحماس. أخذ الأطفال يبحثون عن الأشياء التي تشبه الأشكال في الكتاب، مثل الأوراق التي تشبه المثلثات والأزهار التي تشبه الدوائر. كانت اللعبة ممتعة ومليئة بالتحديات، حيث كانوا يجرون في كل أنحاء الحديقة بحثًا عن المزيد من الأشكال. "وجدت وردة تشبه النجمة!" صاحت فاطمة بفرح.
عند غروب الشمس، قرر الأطفال أن يجلسوا معًا يشاهدون الألوان في السماء. "إنها مثل لوحة فنية،" قال خالد وهو ينظر إلى السماء البرتقالية والوردية. ابتسم أحمد قائلاً، "يا لها من مغامرة رائعة قضيناها اليوم!" ردت فاطمة، "نعم، وأنا أحب أن نلعب معًا دائمًا." تمنى الأطفال لبعضهم ليلة سعيدة قبل أن يعودوا إلى بيوتهم، حالمين بأصدقاء وذكريات جديدة في الحديقة.