23rd Mar 2025
في قريةٍ قديمةٍ مليئةٍ بالسكان، كان هناك بائع الذرة الطيبhearted. قال بائع الذرة ، "مرحبًا، أصدقاءي! من يود أن يتذوق الذرة المشوية اليوم؟" وكان له أربعة أصدقاء مقربون. جاء بائع الخضار النشيط، وبائع الخبز الودود، وبائع الفستق الظريف، وبائع المكسرات الحكيم. كل يومٍ، كانوا يجتمعون في ساحة السوق ويتبادلون الحديث والضحك.
في يومٍ عاصف، ضربت الرياح القوية القرية. حزن الأصدقاء الخمسة، لكنهم قالوا: "لن نستسلم!" بدأ بائع الخضار بجمع الخضار المتبقية، وبائع الخبز صنع رغيفاً كبيراً. تبرع بائع الفستق والمكسرات بالمكسرات، وبائع الذرة قام بشواء ما تبقى من الذرة. وزعوا كل شيء على أهل القرية مجانًا. أجمع الأصدقاء أثمن شيء: التعاون والمحبة.
وفي صباح اليوم التالي، استيقظت القرية على صوت زقزقة العصافير ونسيم الصباح العليل. اجتمع الأصدقاء في ساحة السوق كالعادة، وابتسم بائع الذرة قائلاً: "لقد كان يوماً رائعاً بالأمس، لقد تعاونّا معاً مثل العائلة". وافق بائع الفستق قائلاً: "لقد رأيت الفرحة في عيون الأطفال، وهذا هو أهم شيء". ضحك الجميع، وتمنوا أن يكون كل يوم مليئاً بالفرح والدفء مثل ذلك اليوم.
قرر الأصدقاء تنظيم مهرجان صغير في نهاية الأسبوع للاحتفال بالصداقة والمحبة. اتفق بائع الخضار أن يزين المكان بالطماطم والخس، بينما وعد بائع الخبز بإعداد كعكة كبيرة للجميع. قال بائع المكسرات الحكيم: "سنحكي حكايات قديمة من القرية ونسعد بها الجميع". بدأ الجميع بالتحضير، وكانوا متحمسين لرؤية الابتسامة على وجوه سكان القرية.
عندما حل يوم المهرجان، تجمع سكان القرية في الساحة، وامتلأت الأجواء بالسعادة والمرح. رقص الأطفال على أنغام الموسيقى وضحكوا كثيرًا. في نهاية اليوم، شكر أهل القرية الأصدقاء الخمسة على جهدهم وكرمهم. قال بائع الذرة مبتسمًا: "هذه هي قوة الصداقة، تعطي بلا حدود وتزرع الحب في كل القلوب". أكد الأصدقاء أنه مهما واجهتهم الصعوبات، سيبقون دائمًا يدًا واحدة.