10th May 2025
كانت هناك طفلة صغيرة اسمها ليلى. كانت ليلى ترتدي ملابس قديمة. ذات يوم، قالت أحد زميلاتها في المدرسة: "لماذا ترتدين هذه الملابس القديمة؟ أليست لديكِ ملابس جديدة؟" شعرت ليلى بالحزن. وفي طريقها إلى الصف، سمعت زملائها يضحكون، ولكنها حاولت أن تظهر ابتسامة.
في يوم جديد، قررت ليلى أن تتحدث إلى معلمتها. فقالت: "أحتاج إلى بعض المساعدة. أشعر بالحزن عندما يتنمر زملائي عليّ." ابتسمت المعلمة وقالت: "لا تدعي التنمر يؤثر عليكِ. أنتِ جميلة كما أنتِ." بعد ذلك، نظمت المعلمة نشاطًا للصف، حيث تعلم الجميع أهمية قبول الآخرين. بدأت ليلى تكوّن صداقات جديدة، ووجدت الدعم في زملائها الجدد.
في الأسبوع التالي، قررت المدرسة تنظيم يوم ثقافي حيث يمكن للطلاب ارتداء الملابس التي تعكس ثقافاتهم وتاريخهم. شعرت ليلى بسعادة عندما أخبرتها معلمتها بأن ملابسها القديمة جزء من تراثها وجمالها. ارتدت ليلى فستانًا قديمًا كانت جدتها قد خيطته لها، وشاركت قصة الفستان مع زملائها.
عندما رآها زملاؤها في الفستان الجميل، شعروا بالدهشة وأعجبوا بجماله. قالت سلمى، زميلتها الجديدة: "يا ليلى، هذا الفستان رائع حقًا!" شعرت ليلى بالفخر والسرور، وبدأت ضحكاتها تملأ الفصل، مما أثار فضول الطلاب الآخرين للتعرف أكثر على تاريخها.
مع مرور الوقت، أصبحت ليلى محبوبة في صفها. فهم زملاؤها قيمة احترام الاختلافات وتعلموا أن الملابس لا تعبر عن الشخص بقدر ما تعبر عن حقيقته وقلبه. أصبحت ليلى أكثر ثقة بنفسها، وعلمت أن الأصدقاء الحقيقيين يحبونك كما أنت، دون تغيير.