15th Mar 2025
في قرية جميلة في لبنان، كانت تعيش فتاة اسمها ليلى. كانت ليلى دائماً تسمع صوت والدتها تقول: 'ليلى، لا تترك الغرفة فوضى!' بينما كان والدها يقول: 'ليلى، أريدك أن تساعديني في البستنة!' لكن ليلى كانت ترغب في اللعب في الحديقة مع أصدقائها. 'لماذا دائماً تتجادلون حولي؟' سألت ليلى، وهي تتعجب.
في أحد الأيام، قررت ليلى أن تحل مشكلة جدال عائلتها. مدت يدها إلى الجيران وأخبرتهم: 'دعونا نحتفل بحفل كبير!' ساروا جميعاً معاً، حضروا طعاماً وحلويات، ومن ثم جاءت العائلة كلها لتكون معهم. وعندما رأوا الضحك والفرح، أدرك والداها أنه من الجميل قضاء الوقت معاً بدلاً من الجدال.
وبينما كان الجميع في الحفل، أرادت ليلى أن تُظهر للجميع كم هي مهتمة بإسعادهم. نظرت حولها، فرأت الزهور الجميلة التي زُرعت حديثاً في الحديقة. فاقترحت على الأصدقاء أن يجمعوا تلك الزهور ويهدوها لكل عائلة. فرح الجميع بالفكرة وبدأوا بالعمل معاً، يضحكون ويمرحون.
عندما رأت والدة ليلى هذا المنظر الرائع، شعرت بالفخر بابنتها الصغيرة. اقتربت من ليلى وقالت لها: 'أنتِ فعلاً فتاة مدهشة، لقد جمعتِ القلوب بروحك الجميلة!' شعرت ليلى بالسعادة الكبيرة وهي ترى الابتسامات على وجوه الجميع والألوان المشرقة تملأ المكان.
وفي نهاية اليوم، اجتمع الجميع حول مائدة كبيرة لتناول الطعام. تحدثوا وضحكوا وشاركوا القصص المرحة. أدركت ليلى أن الأمور يمكن أن تكون أجمل بكثير عندما يعمل الجميع معاً، وأن الحب والانسجام يزيلان ألف مصيبة ومصيبة. وهكذا، عاش الجميع في القرية بسعادة وتفاهم، بفضل ليلى وأفكارها الرائعة.