Author profile pic - Gharam Almoutiri

Gharam Almoutiri

18th Apr 2025

ألوان البشرة الجميلة

في قرية صغيرة، كانت هناك مجموعة من الأصدقاء. كان علي، وهو صبي ذو بشرة سمراء، يقول: "انظروا! حتى وإن كنا مختلفين، نحن أصدقاء!". ثم جاءت سارة، بجلدها الفاتح، وقالت: "وكل لون يجلب شيئًا مميزًا!". وافقهم يوسف، ذو البشرة الداكنة، قائلاً: "أجل! نحن كالورود في حديقة متنوعة. لو كنا جميعًا بلون واحد، لصارت الحديقة مملة!". ومع كل ضحكة، ازداد حبهم وتفهمهم للاختلافات.

A group of friends in a small village, depicting Ali, a boy with brown skin, laughing with Sarah, a girl with light skin, and Yusuf, a boy with dark skin. They are together in a colorful playground, surrounded by flowers and trees, bright day, cheerful atmosphere, digital art, vibrant colors, child-friendly, high quality

في أحد الأيام، قرر الأصدقاء أن ينظموا احتفالًا للاحتفال بتنوع بشرتهم. أعد كل واحد منهم شيئًا يمثل لونه، فجاء علي ببالونات بنية، وسارة أحضرت زهورًا بيضاء، بينما جاء يوسف بألوان دافئة كالشمس. عندما اجتمعوا، رقصوا حول تلك الزهور والألوان. ومن بين الأصوات، سمع الجميع صدى الفرح، حيث صرخوا جميعًا: "كل لون جميل!". أدركوا أن الاختلافات تجعلهم أقوى، وبالتأكيد أسعد.

A vibrant celebration in the village square where Ali, holding brown balloons, Sarah with white flowers, and Yusuf with warm colors smile and dance around a colorful display of art. The background shows happy villagers and confetti, joyful, sunny day, festival mood, digital painting, bright colors, high quality

بعد الاحتفال، جلست المجموعة تحت شجرة كبيرة في ساحة القرية. قالت سارة وهي تنظر إلى السماء: "انظروا إلى الألوان، تمامًا كألواننا، كل يوم يعرض شيئًا جديدًا وجميلًا." ابتسم يوسف وأضاف: "الألوان تتغير دائمًا تمامًا مثلنا، أليس كذلك؟" هز علي رأسه موافقًا، وقال: "نعم، وهذا ما يجعل الحياة رائعة ومليئة بالمفاجآت." تمايلت الأغصان معهم وكأنها تشاركهم الحديث العذب.

في اليوم التالي، قرر الأصدقاء أن ينشروا رسالتهم عن الجمال في التنوع. ذهبوا إلى المدرسة، حيث كانوا يستعدون لمعرض الفنون السنوي. اقترح يوسف: "لماذا لا نرسم لوحة كبيرة تمثل ألوان بشرتنا؟" وافق الجميع بحماس، وبدأوا العمل معًا، مستخدمين الألوان بكل حرية وتعبير. كانت اللوحة تعبيرًا رائعًا عن حبهم وتقديرهم لاختلافاتهم، وعندما عرضوها، نالت إعجاب الجميع.

وفي نهاية اليوم، وقف الأصدقاء أمام لوحتهم، يشعرون بالفخر والاعتزاز. قالت سارة بسعادة: "لقد صنعنا شيئًا جميلاً معًا، وكل واحد منا ساهم بشيء فريد." أضاف علي مبتسمًا: "ودائمًا سنكون هنا لدعم بعضنا البعض، بغض النظر عن لون بشرتنا." شعروا بأن قريتهم أصبحت أكثر وحدة وتفاهمًا، وعرفوا أن رسالتهم ستستمر في الانتشار، تمامًا مثل الألوان التي تملأ حياتهم بالبهجة.