18th Feb 2025
في أحد الأيام الجميلة، كان هناك ولد اسمه أمجد، وبنت اسمها حوراء. قال أمجد بحماس: "هيا لنكتشف ما يوجد في الغابة!"، ردت حوراء بكل سرور: "نعم، لنبحث عن اللؤلؤة المخفية!" انطلق الاثنان نحو الغابة، حيث الأشجار العالية والزهور الملونة. كلما تقدما، سمعا أصوات الطيور الجميلة تحلق فوقهما.
صادف أمجد وحوراء أثناء رحلتهم دجاجة صغيرة تائهة. قال أمجد: "لا تبكي يا دجاجة، سنساعدك!". ضحكت حوراء قائلة: "نحن أفضل أصدقاء، سنجد لك طريق العودة!" وبدأوا في التنقل بين الأشجار ليوصلوا الدجاجة إلى منزلها. بعد مغامرة مثيرة، وجدوا اللؤلؤة اللامعة بين الأعشاب الخضراء، وعادوا إلى المنزل بسعادة!
بعد أن أعادوا الدجاجة إلى منزلها، جلس أمجد وحوراء على صخرة كبيرة لاستعادة أنفاسهم. قال أمجد وهو ينظر إلى اللؤلؤة: "هذه اللؤلؤة جميلة جدًا، أليس كذلك يا حوراء؟"، أومأت حوراء برأسها قائلة: "نعم، إنها تلمع كأنها نجمة في الليل!" قررا أن يحتفظا باللؤلؤة كتذكار لمغامرتهم المشوقة.
بينما كانا في طريق العودة إلى المنزل، شاهدوا قوس قزح ملون يظهر في السماء. قالت حوراء بسعادة: "انظر يا أمجد، كأن الطبيعة تحتفل معنا بعودتنا!"، ضحك أمجد قائلاً: "نعم، إنه يوم مليء بالسعادة والذكريات الجميلة!" تسللا بين الأشجار، وكل منهما يحمل شعورًا رائعًا بالإنجاز.
عندما وصلا إلى المنزل، أخبرا والديهما بكل تفاصيل مغامرتهما. شكرهم والديهما على اللؤلؤة الجميلة وعلقوها على جدار الغرفة لتبقى تذكرة دائمة. نام أمجد وحوراء تلك الليلة وكل منهما يحلم بمغامرات جديدة تنتظرهما في الغابة الرائعة.