Author profile pic - mouhsine zahra

mouhsine zahra

31st Jan 2025

إدريس عاشق الغابة

في قرية صغيرة، عاش إدريس، فتى يحب الغابة. كل صباح، كان يذهب إلى الغابة ويردد بصوت عالٍ: "أنا إدريس، عاشق الغابة!". كان الزهور تتفتح وأشجار البلوط تراقبه. يُحب إدريس أن يستمع إلى زقزوق الطيور ويشاهد السناجب وهي تعبر بين الأشجار.

A happy young Arab boy, Idris, with curly dark hair wearing a simple t-shirt and shorts, standing in a vibrant forest filled with colorful flowers and tall oak trees, smiling and spreading his arms wide, joyful and inviting atmosphere, digital art, cheerful colors, nature, high quality

في يوم مشمس، قرر إدريس أن يستكشف جزءًا جديدًا من الغابة. "ما أجمل هذه الأشجار!" قال وهو يحضن شجرة ضخمة. فجأة، سمع صوتًا غريبًا. "من هنا؟" سأل إدريس. خرج أرنب صغير وهو يرتعش. "لا تخف، أريد فقط أن أكون صديقك!" رد إدريس مبتسمًا.

A joyful young Arab boy, Idris, with curly dark hair in a simple t-shirt and shorts, hugging a large tree in a sunny forest, surrounded by greenery and vibrant flowers, cheerful and warm light, fun exploration, uplifting, high detail

أصبح الأرنب الصغير صديقًا جديدًا لإدريس، وبدأ يقفز بجانبه في كل مكان يذهب إليه. كان إدريس يحدث الأرنب عن أحلامه في استكشاف الغابة بالكامل، والأرنب يهز رأسه وكأنه يقول، "أنا معك في كل خطوة!". شعر إدريس بالسعادة لأن لديه صديقًا جديدًا يشاركه مغامراته.

بينما كانا يسيران، وجد إدريس بحيرة صغيرة وسط الأشجار. "يا له من مكان ساحر!" قال إدريس بينما كان الماء يلمع تحت أشعة الشمس. قررا الجلوس هناك لبعض الوقت، حيث اخذ إدريس يرمي الحصى في الماء ويشاهد الدوائر المتكونة. الأرنب كان يقفز محاولًا التقاط الفراشات التي تطير بجانب البحيرة.

مع اقتراب المساء، قرر إدريس العودة إلى منزله، لكنه وعد الأرنب بأنه سيعود في الغد. "أراك قريبًا، أيها الصديق!" قال إدريس وهو يلوح بيده مودعًا الأرنب. وعندما وصل إلى حافة الغابة، ألقى نظرة أخيرة على الأشجار والزهور، وشعر بأن الغابة أصبحت جزءًا مهمًا من حياته، ولم يستطع الانتظار حتى يعود إليها في اليوم التالي.