9th Dec 2024
كان ابراهيم طالبًا مجتهدًا في الصف السادس. كل يوم، كان يذهب إلى المدرسة وهو يحمل كتاب الكيمياء الثمين. "أريد أن أكون صيدليًا يومًا ما!" قال ابراهيم بفخر لأصدقائه. كانوا ينظرون إليه بإعجاب ويتمنون له النجاح.
عند عودته إلى المنزل، كان ابراهيم يدرس بجد. كان يحب أن يعرف كل شيء عن الأدوية وكيف تعالج الأمراض. "لماذا تجعل الأدوية الناس يتحسنون، يا أمي؟" سأل ابراهيم. ضحكت والدته وأجابته: "لأنها تحتوي على مواد كيميائية تعمل في جسمنا!"
حلم ابراهيم كان واضحًا له. كان يتخيل نفسه يرتدي زي الصيدلي الأبيض، ويعمل في صيدلية كبيرة. "سأساعد الناس على الشفاء!" قال لنفسه وهو يكتب في دفتر ملاحظاته.
وفي أحد الأيام، أُقيمت مسابقة في المدرسة. كانت مسابقة علمية حول الكيمياء. قرر ابراهيم المشاركة. "سأفوز بها!" قال بحماس. بدأ بالتحضير والعناية بكل التفاصيل.
وصل يوم المسابقة، وارتدى ابراهيم أفضل ملابسه. كان يشعر بالتوتر لكنه قال لنفسه: "أنا طموح وسأبذل قصارى جهدي!". وعندما جاء دوره، وقف أمام الجميع وقدم عرضه.
خلال العرض، تحدث ابراهيم بكل ثقة عن كيفية صنع دواء بسيط. "الأدوية يمكن أن تصنع الفرق،" قال وهو ينظر إلى المعلمين. جميعهم كانوا يستمعون بإعجاب.
بعد انتهاء العرض، أخبره المعلم: "عمل رائع، ابراهيم! أنت عالم حقيقي!" ابتسم ابراهيم بفخر ولكنه شعر أيضًا أن عليه مواصلة العمل.
فاز ابراهيم بالمركز الأول، وشعر بالفخر لنفسه. "هذا مجرد بداية،" قال لنفسه. "سأعمل بجد حتى أحقق حلمي!"
مع مرور السنوات، استمر ابراهيم في تعليمه. لقد كان دائمًا يتذكر تلك اللحظة عندما فاز بمسابقة الكيمياء. استخدم هذا الدافع ليحقق درجات عالية في المدرسة الثانوية.
وأخيرًا، انتقل ابراهيم إلى الجامعة لدراسة الصيدلة. يجب أن تتذكر أن كل حلم يبدأ بخطوة. كانت تلك الخطوة الأولى هي المشاركة في المسابقة.
وفي يوم تخرجه، ارتدى ابراهيم زي التخرج الأبيض، وشعر بأنه على وشك تحقيق حلمه. "هذا حلمي، ولكن العمل لم ينته بعد!" قال في قلبه بحماس.