18th May 2025
بينما كان سامي وجميلة يلعبان في الحديقة، سمعا صوتًا ينادي: "أطفال، هل يمكنكم مساعدتي؟" كان هناك رجل مسن يحمل عدة أكياس ثقيلة. نظر سامي إلى جميلة وسأل: "ماذا نفعل؟ هل نساعده؟" أجابت جميلة بحماس: "بالطبع، يجب علينا احترام الكبير ومساعدته!"
ركض الأطفال نحو الرجل وقال سامي: "مرحبًا عمي، دعنا نساعدك!" ابتسم الرجل وسحب أنفاسًا عميقة من السعادة. "شكرًا، أولاد! أنتم مثاليون. القليل من المساعدة يعكس احترام الكبير والقلوب النبيلة." حمل الأطفال الأكياس وعادوا مع الرجل إلى منزله. عندما وصلوا، قال لهم: "أنتم أبطال! تذكروا دائمًا، الاحترام هو أسمى القيم."
بعد أن استراح الرجل ودخل إلى منزله، دعا الأطفال إلى الداخل وقدم لهم بعض الحلوى كمكافأة صغيرة على مساعدتهم. شعرت جميلة بسعادة غامرة وقالت: "ليس هناك شيء أجمل من مساعدة الآخرين والشعور بالسعادة في قلوبهم." أومأ سامي برأسه موافقًا وأضاف: "والاحترام يجعل الحياة أفضل وأسهل لكل الناس، صغارًا وكبارًا."
جلس الأطفال مع الرجل في الحديقة المجاورة لمنزله وتحدثوا قليلاً عن تجاربه وقصصه في الحياة. اكتشفوا أن الرجل كان لديه الكثير من الحكم والمغامرات المثيرة التي عاشها في شبابه. قال بسعادة: "تعلمت أن الاحترام والتعاون هما مفتاح النجاح في الحياة، وأنا سعيد برؤية أنكم تتمتعون بهذه القيم."
عند مغادرة سامي وجميلة، وعدا الرجل بأن يزوراه مرة أخرى ليتعلموا المزيد منه. قال سامي بابتسامة: "سنكون دائمًا مستعدين للمساعدة والاستماع إلى حكمتك." أضافت جميلة: "وسننشر الاحترام بين جميع أصدقائنا." ابتسم الرجل وأجاب: "هذا كل ما أتمناه لعالم أفضل. إلى اللقاء، أصدقائي الصغار!"