23rd Dec 2024
كان أحمد صبيًا شغوفًا بالاستكشاف. في يوم مشمس، قال لأصدقائه: "هل أنتم مستعدون لرحلة السفاري؟". نظروا إليه بعيون متسائلة، ثم أجابته مريم: "نعم! هيا نبدأ!".
انطلق أحمد وأصدقاؤه عبر الغابة الكثيفة. كانت الأشجار عالية والطيور تغني بأصوات جميلة. قال أحمد: "انظروا إلى تلك الشجرة العجيبة!". وكانت شجرة ضخمة ذات فروع كثيفة وأوراق خضراء.
بعد قليل، وجدوا نهرًا متدفقًا. مشى أحمد ببطء إلى حافة النهر. ثم قال بسعادة: "أريد أن أرى الأسماك!". قفزت الأسماك الزاهية في الماء، مما جعل الجميع يضحك.
بينما كانوا يستكشفون، سمعوا صوت زئير بعيد. تساءل الجميع: "ماذا كان ذلك؟". فأجاب سامي: "يبدو كأنه صوت أسد!". تملكتهم الإثارة والخوف.
قرّر أحمد وأصدقاؤه أن يتبعوا الصوت. بدأوا السير بحذر وقلوبهم تتسابق. فجأة، رأوا أسدًا جميلاً يقف على صخرة. قال الأسد: "لا تخافوا! أنا هنا لأحمي الغابة.".
شعر الأطفال بالراحة حين سمعوا كلام الأسد. قال أحمد: "شكرًا لك! نعدك أننا لن نؤذي الغابة!". أسد smiled وأجاب: "الأطفال الأذكياء مثلكم سيكونون حماة الغابة.".
واصل الأطفال رحلتهم وأخذوا صورًا مع الأسد. قضوا وقتًا ممتعًا في الغابة يتعلمون عن النباتات والحيوانات. قالت مريم: "هذه هي أفضل مغامرة!".
وفي نهاية اليوم، كانوا متعبين لكن سعيدين. بينما كانوا يعودون إلى البيت قال سامي: "لا أستطيع الانتظار للمغامرة التالية!". ويتذكر الجميع اليوم الأروع.
عاد أحمد إلى المنزل وهو يتحدث عن رحلتهم. قالت والدته: "ها أنت جئت، ما أجمل ما رأيت!". أجاب أحمد بحماس: "لقد رأينا أسدًا!".
وهكذا، تبقى مغامرة أحمد وأصدقائه في ذاكراتهم، وصاروا دائمًا يرغبون في المزيد من الاستكشافات في الغابة الرائعات.