31st Mar 2025
في يوم من الأيام، كان هناك دخان يخرج من مقهى صغير في الحي. "راقبني جيدًا!" قال عادل وهو يمسك بأركيلة ملونة. "انظر كيف أن الدخان يرقص في الهواء!". ربط أصدقاؤه عيونهم بأركيلة عادل، وكانت الألوان تتلألأ تحت ضوء الشجرة. نسمات العيد كانت تعطر الأجواء، وضحكات الأطفال تملأ الشوارع.
أطلق عادل تنفسًا عميقًا من الأركيلة. "أشعر أن العيد في قلبي!". ضحك أصدقاؤه وقالوا: "لنلعب معًا بعد!". كان عيدًا ذا طابع خاص، حيث اجتمع الأهل والأصدقاء في تلك الليلة. تحت السماء المكحلة، أضاءت النجوم ومزقت الهلاهل سكون الليل.
بينما كانوا يلهون في الاحتفال، سمعوا صوت خطوات تقترب. كانت الجارة أم علي تحمل طبقًا من الحلويات الشرقية وتقول: "عيدكم سعيد، يا أطفال! أتمنى أن تعجبكم حلويات العيد". شكرها عادل وأصدقاؤه بابتسامة عريضة، وبدأوا يتذوقون تلك الحلويات الشهية، التي زادت من حلاوة ليلة العيد.
اجتمع الجميع حول طاولة كبيرة في وسط المقهى، حيث بدأوا في لعبة "من أين يأتي الدخان؟". تبادل الأطفال الأدوار في إصدار دخان بألوان مختلفة، وكل مرة كانت الألوان تتراقص في الهواء، تثير دهشة الجميع. كانت هناك لحظات من التحدي والمرح، حيث حاول عادل أن يصنع أشكالًا جديدة مع أصدقائه.
عندما بدأت نسمات الليل الباردة تداعب الوجوه، علم الأطفال أن الوقت قد حان للعودة إلى منازلهم. قال عادل وهو يودع أصدقاءه: "لن أنسى هذه الليلة الرائعة أبدًا!". أجابته سلمى قائلة: "نعم، لقد كان عيدًا لا يُنسى، وآمل أن تتكرر هذه اللحظات الجميلة في كل عام". ومع توديعهم لبعضهم البعض، حمل كل منهم ذكريات ليلة عيد مضيئة بالألوان والفرح.