6th Jan 2025
جلس سامي في حديقة المدرسة، وكان يشاهد الأطفال يلعبون. التف حوله أصدقاؤه وسألته مريم: "سامي، ماذا عن قصة نريد أن نسمع منك؟" أجاب سامي بتردد: "لا أعلم، ماذا تريدون أن تسمعوا؟".
ثم قطعت رشا حديثهم قائلة: "أنا أحب قصص المغامرات!". فابتسم سامي وأخذ يتخيل مغامرة عظيمة في جزيرة بعيدة. فكر بعمق ثم قال: "حسنا، هل ترغبون في الانطلاق بجولة إلى جزيرة الكنز؟".
اندهش الأصدقاء بالفكرة، وبدأوا يتخيلون أنفسهم في تلك الجزيرة المثيرة. قالت مريم بحماس: "نعم، نعم، لنذهب إلى هناك ونكتشف الكنوز!" فقام سامي مغمضًا عينيه ليبدأ في سرد القصة بتفاصيلها؛ حيث كانت الجزيرة مليئة بالأشجار العالية والشواطئ الرملية البيضاء، وكان هناك ظل غامض يظهر بين الأشجار.
تابع سامي حديثه قائلاً: "ثم وجدنا خريطة قديمة مخبأة تحت صخرة كبيرة، وكانت تشير إلى مكان الكنز. ومع أول خطوة لنا في الاتجاه المشار إليه، بدأت المغامرة الحقيقية! كل منا حمل أمتعته وبدأنا السير بحذر بين الأشجار.". ضحك الجميع وهم يتخيلون أنفسهم في قلب المغامرة، خاصة عندما قال سامي: "يا ترى، هل سنجد الكنز أم سنواجه مفاجآت أخرى؟"
وفي نهاية القصة، توصل الأطفال إلى مكان الكنز، حيث وجدوا صندوقًا صغيرًا مليئًا بجواهر براقة وحلوى لذيذة. ضحك الأصدقاء بصوت عالٍ، وقالت رشا: "هذه أفضل مغامرة سمعناها على الإطلاق!". شكروا سامي على القصة الممتعة، ووعدوا بأنهم سيجتمعون مرة أخرى لسماع المزيد من مغامراته الخيالية الرائعة.